سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 15 محرم 1425هـ - 7 مارس 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٢١

ج: على كل حال؛ إذا وهبه الله-تبارك وتعالى-ولدا صَالِحا فإنَّه-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-لن يُوافقه على معصية الله-تبارك وتعالى-هذه، بل سَيُبَيِّن له-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-بأن هَذَا مُخَالِف لشرع الله، فعلى زَوْجِكِ هذا أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-وأن يندم على ما فَرَّط من أمره، وهذا النَّذر نذر باطل لأنه مُخالف لِهدي الله تبارك وتعالى، و: ( مَن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رَد ) فَعَمَله هذا ليس عليه أمر الله-تبارك وتعالى-فهو مردود عليه مَضْرُوب به في وجهه فَلْيَتُب إلى الله قبل فوات الأوان، فالنذر للذهاب إلى المساجد أو العيون أو الأشجار أو الأحجار أو ما شابه ذلك أو الذِّهاب إلى ذلك منِ غير نذر كَأن يقوم إنسان بالنَّذر بأنه إذا وهبه الله-تبارك وتعالى-ولدا-كما هو الحال في هذا السؤال-أو إذا شُفِيَ مِن مَرَض كذا أو ما شابه ذلك مِن الأمور هذا لا يَجُوز في شَرع الله تبارك وتعالى، بل ذهب بعض أهل العلم إلى أن ذَلِك مُخْرج مِن الإسلام إلى الكُفْر-والعياذ بالله تبارك وتعالى-إذا كان ذلك الشخص يعتقد أن ذلك يَجْلب النَّفع ويَدفع الضُّر، فَعَلَى هذا الإنسان أن يتوب إلى الله وليس له أن يَفِيَ بِذلك النَّذر كما أنه لا كفارة عليه في نذره هذا لأنه نذر معصية لله تبارك وتعالى، فهذا أَمر لا يَجوز؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س18: ما قولكم في امرأة رُقِّدَت في المستشفى مَا يَزِيد عَلى الأسبوع أجريت لَهَا عَملية جراحية ولَم تتمكن مِن تأدية الصلاة طوال تلك المدة ؟

ج: على كل حال؛ لا أدري هل تسأل في الفترة التي كانت لا تَعِي فيها أبدا أو في الفترة التي هِيَ بعد ذلك ؟

٣٬٧٣١ / ٧٬٩٢٠