18سأذ 9 جمادى الأولى 1425هـ - 27 جوان 2004م صححت
الجزء ١ · صفحة ٦وكذلك ما ذُكِر مما يقع في هذا الكون من اختلاف الليل والنهار بنظام رتيب عجيب، وما يُنْزِله الله - سبحانه وتعالى - من السماء من ماء وما يترتب على ذلك من نبات هذه الأرض بحيث جعل في ما يُنْزِله من ماء خاصيّة الإنبات وجعل في هذه الأرض خاصيّة النبات، وبهذا النزول يتمّ التلاقح ما بين الخاصيتين فيؤدي ذلك إلى أن تُنبِت الأرض ما تنبته، وما يتبع ذلك من بيان الفلك التي تجري في البحر وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض .. كل من ذلك يدعو الإنسان إلى الاعتبار.
فهذا الذي يقرأ كتاب الله إنما يُطلَب منه أن يَعتبِر .. يطلب منه أن يتملاه.
٤٬٠٢٦ / ٧٬٩٢٠