سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 30 جمادى الأولى 1425هـ - 18 جويلية 2004م الوحدة الإسلامية واتحاد علماء المسلمين صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

س7: في عالم تتسابق فيه الدول المختلفة إلى الاجتماع وتوحيد الكلمة، وتتعدَّى ذلك إلى توحيد عُمْلَتِها وهي رمز الاقتصاد، تركض إلى المسلم أَيْنَما يكون أسئلة مُختلفة لِمَاذا لا يتم ذلك بين المسلِمِين لم يكن لدى تلك الشعوب نصوص ربانية تسُوقُها إلى الوحدة، وليس بينها وبعضها قواسِم مشتركة وروابط عرقية أو دينية أو لُغوية، وصَفَحات مُعظَمها مصبُوغَة بالحروب الطاحِنَة بينها وبين إخوتِها، لكنها ما إن سَمِعَت صوت المؤذِّن بالتجمُّع والاتِّحاد حتى أَصْغَت إليه باهتمام وتنادت في المشارق والمغارب أن هَلُمُّوا فاجْتِمَاعُنَا على قولٍ مَرجُوح خير من تفَرُّقِنا على قول راجِح .. والمسلمون-واأَسَفَاه-يَمتلكون المقوِّمَات اللازمة لِهذه الوحدة ويضُمون إلى ذلك رصيداً ضخماً من القواسم والروابط المشتركة، وفوق هذا وذاك مأمورون شرعاً بِهذا الاتِّحاد، لكنها لا تزال كلمات تَزْحم الأوراق، ومُجاملات تَخرج من جَيْبِ التَّقِيَّة أحياناً ومن ملفات تَحسين الصورة أحياناً أخرى، فما هو العلاج ؟ وما هو الحل ؟

٤٬١٠٤ / ٧٬٩٢٠