27سأذ 27 رجب 1425هـ - 12 سبتمبر 2004م الإسراء والمعراج صحح
الجزء ١ · صفحة ٢س9: من الكتب التي يستقي بعض المسلمين تصوراتهم عن ليلة الإسراء والمعراج وما حدث فيها من أحداث والمشاهد التي رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب ( المعراج ) لابن عباس، وهو كتاب مليء بالقصص الخرافية مما وضعه القصاص بقصد جذب انتباه السامعين بالقصص الغريبة والأحاديث العجيبة. هل من كلمة تودون قولها حول هذا الكتاب ؟ وهل تصح نسبته إلى ابن عباس ؟
س10: البعض يشكك في الروايات حول حادثة المعراج ويقول أنها بعيدة عن التصديق من خلال تحليل متون تلك الروايات، فما حكم من أنكر المعراج استناداً إلى مثل تلك التحليلات ؟
س11: يرى بعض العلماء أن المعراج حدث مرتين ويستدلون على ذلك بقول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى - عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ﴾ [ سورة النجم، الآيتين:13-14 ]، فما هو رأيكم ؟
س12: هل صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأنبياء إماماً ؟ وهل معنى ذلك أنهم أحيوا ؟
س13: ما هو المعراج ؟
س14: ما هي وسيلة المعراج ؟
س15: ما حكم من أنكر المعراج ؟
س16: قلتم بأنه ينبغي رد أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى دلالات الكتاب العزيز، بالنسبة للحديث الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: " تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار " .. ما مدى صحة هذا الحديث خصوصاً إذا ما رد إلى آيات الكتاب العزيز كقوله تعالى: ﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ﴾ [ سورة النساء، من الآية:32 ]، وقوله - سبحانه وتعالى - : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [ سورة النحل، الآية:97 ]، فكيف يمكن الجمع بين الحديث وهذه الآيات ؟