28سأذ 4 شعبان 1425هـ - 19 سبتمبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣}(1) [ سورة البقرة، من الآية:164 ] وكذلك ﴿ … وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية:164 ] .. كُلٌّ مِن ذلك إنَّما يُؤدِّي-بطبيعة الحال-إلى إدراك الإنسان أنَّ لِهذا الكون مُكوِّناً واحداً، وهذا الذي رَآه إبراهيم مِن خلال رؤيته لِمَلكوت السماوات والأرض، فهو ما كان مشركاً وإنَّما أراد أن يقيم الحجة على المشركين الذين كانوا يتَّخِذون مع الله آلهة أخرى.
وإن كان من المفسِّرين من يذهب إلى آراء مُختلفة:
منهم من يقول بأنَّ هذه مراحل للتوصُّل إلى الحقيقة.
ومنهم من يقول بأنَّ الكلام إنَّما هو على تقدير أداة استفهام أي: " أَهَذا ربي ؟ ".
ومنهم من يقول غير ذلك.
هذه أقوال ما عليها مِن دليل، وإنَّما القول الحق هذا الذي ذكرناه.
س4: ما هو حكم رَسْم ذَوَات الأرواح عند الضَّرُورة ؟
(1) -تلا الشيخ: " تسخير الرياح " بدلا من " تصريف الرياح " وهو سبق لسان.