28سأذ 4 شعبان 1425هـ - 19 سبتمبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: حقيقة الأمر أنَا لا أدري ما هي هذه الضرورة حتى نقول فيها، أمَّا الأصل في ذَوَات الأرواح التشديد فيها لِحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما جاء إلى بيت عائشة-رضي الله تعالى عنها-فوجد نُمْرُقة فيها تَصَاوِير فامْتَنع من الدخول، فلمَّا رأت الكراهة في وجهه قالت له: " يا رسول الله أتُوب إلى الله مِمَّا فعلت " فقال لَها النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ما بَالُ هذه النمرقة ؟ ) قالت: " اشتَرَيْتُها لك لتَتَّكِئَ عليها " قال: ( إن أصحاب هذه الصور لَيُعذَّبُون بِها يوم القيامة ويُقال لهم: " أَحْيُوا ما خَلَقْتُم " )، فهذا حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فأنا لا أدري ما هذه الضرورة حتى نقول فيها رأياً، إنَّما على الإنسان أن يتفادَى الوقوع في مَناهِي الشرع الشريف، وأن يَحرِص على طاعة الله وطاعة رسوله: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ﴾ [ سورة الأحزاب، الآية:36 ].
س5: وأَنَا في سن المراهقة وفي أحد أيام رمضان مَارستُ العادة السرية وبعد إدْرَاكي لِمَا فعلت نَدِمت أشد الندم لأنَّها كانت لحظة وسوسة الشيطان للإنسان في حال خُلوة، فأتَمنَّى منكم إفادتي بِمَا يترتَّب عليَّ فعله.
ج: لا يَخلُو ذلك إمَّا أن يكون في الليل وإمَّا أن يكون في النهار:
فأمَّا إن كان في الليل وأصبح مُغتسِلاً فإنَّما عليه التوبة إلى الله، ولا يُؤثِّر ذلك على صيامه.
وأمَّا إن كان فعل ذلك في النهار، فإنَّه في هذه الحالة عليه مع التوبة إلى الله أن يقضي الصيام الذي أضاعَه، وعليه مع ذلك أن يُكفِّر وذلك بعتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا؛ والله-تعالى-أعلم.
س6: ما حكم التلفُّظ بـ: " عَبَّاد الشمس " و " قَوس قُزَح " ؟