سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

28سأذ 4 شعبان 1425هـ - 19 سبتمبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢١

ج: الهواتف المفتوحة أثناء الصلاة مِن المزعِجَات، ونحن نَبَّهْنَا أكثر من مرة .. وحتى في هذا البرنامج نبَّهْنَا بأن هذا مِمَّا لا يَجوز أبداً، أولاً المساجد يجب أن تُصَان حتى عن الكلام الذي هو خارج عن ذكر الله-تبارك وتعالى-وما والاه فإن الله-تعالى-يقول: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ - رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ ﴾ [ سورة النور، الآيتين:36-37 ]، والحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شَدَّدَ حتى في السؤال عن الضالة .. في نُشْدَان الضالة، فإذا كان الحديث الخارج عن ذِكر الله-تبارك وتعالى-وما والاه كطلب العلم ونشر العلم ونَحو ذلك يُمنَع في المساجد، فما بالكم بِما كان من هذه الأصوات الموسيقية التي تُخرِج المساجد عن طبيعتها حتى تكون أشبه بالكنائس التي تُضرَب فيها الأجراس .. هذا أمر لا يجوز، وعلى الناس أن يتقوا الله-تبارك وتعالى-في ذلك، وأن يَحرصوا على أن لا يَشغَلوا المصلين بِهذه التَّرَانِيم التي يسمعونَها من هذه الهواتف في أثناء الاتصال .. هذا من المزعِجَات .. عليهم أن يتقوا الله، وهذا مِمَّا يُعَدُّ-بطبيعة الحال-أمراً مفْرُوضاً على جميع الناس، وعلى الكل أن يتَنَاصَحوا به، وأن يَحرصوا عليه.

س21: ما حكم الحديث أثناء الوضوء ؟

ج: كَوْنُه ناقضاً للوضوء .. لا، لا ينقُض الوضوء ولا يُؤثِّر عليه ولكن يُكرَه، وينبغي للإنسان أن يشتغل بِما هو مشغول به إلا إن كان الحديث لضرورة.

س22: هناك فتاة تُرِيد أن تعقِد مُحاضَرة في منزلِهَا، أبوها يسمح بذلك، لكن وُوجِهَت باعتراض من أخيها الأكبر.

٤٬٢٦٨ / ٧٬٩٢٠