29سأذ 11 شعبان 1425هـ - 26 سبتمبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٤كيف يُمْكِنُنا أن نُوَفِّق بين هذا وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: ( أنتم أعلم بأمور دُنياكم ) ؟ وكيف يُمكن أن نفرِّق بين ما يُمارِسُه النبي - صلى الله عليه وسلم - ويَدعُو إليه باعتباره مِن صميم الدين ولُبِّ الرسالة، وما يُمَارسه - صلى الله عليه وسلم - باعتباره بشراً يُمَارس شأناً من شؤون الحياة اليومِية ؟
٤٬٢٧٤ / ٧٬٩٢٠