29سأذ 11 شعبان 1425هـ - 26 سبتمبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: الليل مَئِنَّة للقيام .. كُلُّه قيامه خير فالله-تعالى-يقول: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ﴾ [ سورة الإسراء، الآية:79 ]، ولكن كُلَّمَا تأخَّر القيام إلى آخر الليل كان أفضل، فإن كان بعد منتصَف الليل فهو أفضل، وإن كان بعد مُضَيِّ ثُلَثَي الليل أي إن كان في الثلث الأخير مِن الليل فذلك أفضل وأفضل.
س7: ما حكم الحجامة ومن يقوم بِها ؟
ج: الحجامة-على أيِّ حال-مِمَّا ثَبت بالسنَّة القولِيَّة والفعلية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقد احتجم وأرْشَد إلى الحجامة، ولكن لابد من مراعاة أن تكون هذه الحجامة مِمَّن يُتْقِنُها ومِمَّن يَعْرِف الدم الذي فيه ضَرَر بالجسم حتى يستخْرِجَه، لا أن يُخْرِج الدم الذي به قِوَامُ الجسم، فإتقان الحجامة من ضرورات الاحْتِجَام، أمَّا إذا كان الإنسان لا يُتقن الحجامة فليس له أن يَحْجِمَ غيره وليس لغيره أن يَحْتَجِمَ إليه أيضا.
س8: ما صِحَّة الأثر الوارد: " من تطَبَّب مِن غير أن يُعرَف منه التطَبُّب فهو ضَامن " ؟