30سأذ 18 شعبان 1425هـ - 3 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢١س19: امرأة عَثَرت على سبعين ريالاً ظنَّت أنَّها سقطت من رجل شحيح تعرفه جيداً لا يُنفِق على أهله ولا على أولاده ولا يتصدَّق على الفقراء كما تقول، وبالفعل جاء ذلك الرجل ليسأل عنها فأعطته خمسين ريالاً فقط وأخفت العشرين للاعتبارات السابقة، تقول هو الآن مُقعَد وتخشى إن أرجعت المبلغ المتبقي أن تُتَّهَم بسرقة مبالغ أخرى أو يُسَاء بِها الظن إلى حد المقاطعة، فماذا تصنع ؟
ج: لتُرْسِل هذه المبالغ إليه، وليس لَها أن تستَحِل ماله بسبب شُحِّه إلا إن كان غَمَطَهَا حقاً واجباً عليه لَها، ففي هذه الحالة لَها أن تأخذ حقَّها من غير زيادة عليه، أمَّا إن كان الأمر بخلاف ذلك فإنَّ هَضْمَهُ لِحقوق غيرها أمر لا يعنِيها هي فليس لَها أن تأخذ من ماله شيئا.
ولتَرُد إليه من غير أن تُخبِره .. لا يلزمها أن تُخبره بأنَّها غالطته وغَمَطَت هذا الحق منه .. لا، بل لِترسلْ هذا الحق إليه سواءً قالت له بأنَّه حق عليها له، أو قالت للرَّسُول بأنَّ هذا حق له على بعض الناس من غير ذِكْر اسْمِها .. يُمكنها أن تتخلَّص بِهذه الطريقة.
س20: امرأة لم تتعلم الصلاة حتى تزوجت وبعد زواجها تعلَّمَت الصلاة .. فاتتها سنوات لَم تصم فيها ولم تصل فيها، الآن ماذا عليها ؟
ج: عليها أن تقْضِي صيامها وأن تَقْضِي صلاتَها ولو مَعَ كل صلاة صلاة، ثُم بعد ذلك عليها كفارة لِتَرْكِها الصيام وهي عتق رقبة فإن لَم تَجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينا، وعلى أرخص الأقوال تَكْفِيها كفارة واحدة لِتَرْكِهَا الصيام.
س21: في إحدى القرى في بلادنا مَجموعة من الناس شاهدوا الخادمة التي تعمل عندهم في المنزل تَشْنِق نفسها أمام أعينهم ولَم يُساعِدُوها بل ولم يُحرِّكوا ساكناً لإنقاذها مُتَعَلِّلِين بأنَّهم يَخافون من أن يُتَّهَموا بِقَتلها إن هم لَمَسوها أو حاولوا تَخليصها أو إنقاذها، فما حكم ما فعلوا ؟