سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

30سأذ 18 شعبان 1425هـ - 3 أكتوبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٣

أما إن جاهر بالمعصية ولَم تنكر الأمة عليه فمن أَبْصَر ذلك واطَّلَع عليه وكان قادراً على الإنكار وتَمَادى في ترك الإنكار فهو مسئول عن هذه المعصية وهو شريك لِهَذا العاصي لأنَّ الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ - كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [ سورة المائدة، الآيتين:78-79 ]، ويقول - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ - وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ - فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾ [ سورة الأعراف، من الآية:163-165 ] فهكذا من لَم يأمر بالمعروف ويَنْهَ عن المنكر مع ظهور المنكر فإنَّه يكون شريكاً لصاحب المنكر وعقاب الله - سبحانه وتعالى - يشمَل الجميع؛ والله-تعالى-المستعان.

س25: عندما يدرك الإنسان المصلِّين في صلاة المغرب في الركعة الثالثة فيقرأ التشهد الأخير، هل يقرأه كاملاً ؟

ج: لا مانع إن قرأه كاملاً .. ما الذي يضره ؟ !

س26: بعض الناس يهجُرُون المساجد طوال السنة فإذا جاء شهر رمضان جاؤوا إليها وأَمُّوا الناس ؟

٤٬٣٢٠ / ٧٬٩٢٠