سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

30سأذ 18 شعبان 1425هـ - 3 أكتوبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٤

ج: أوَّلاً-قبل كل شيء-هُجْرَانُهُم للمساجد إنَّما هو عصيان، وليس ذلك من شأن المؤمن، المؤمن لا يهجر بيوت الله-تعالى-سواءً في رمضان أو في غير رمضان، ثُم مع ذلك تقدُّمهم على المصلين بغير إذن من المصلين يُعتبَر معصية، فالإنسان الذي يصلي ووراءَه من يَكْرَه إمامته فليست له صلاة .. من أمَّ قَوما وهم له كارهون فَلا صلاة له؛ والله-تعالى-المستعان.

س27: رجل هَمَسَ في أذن زوجته وهي نائمة يقول: " طالق طالق طالق " ولم يُخبِرها بذلك إلى الآن ظناً منه أنَّها لم تسمعه وذلك يعني عدم وجود الطلاق ؟

ج: بئس ما فَعَل وهي طالق منه، وإن استمر في معاشرتِها فإنه يتحمَّل وزر الزنا؛ والله-تعالى-أعلم.

س28: امرأة عندما تَنْوي الصلاة تأتيها رعشة قوية جداً لا تستطيع معها إكمال الصلاة قال البعض: " إن ذلك مَس من الجان "، ماذا تصنع ؟ وهل هو بالفعل مس من الجان ؟

ج: الغيب لله تعالى، ولتستعذ بالله من شر الجِنَّة والناس، ولتَتْلُ آية الكرسي والمعوّذتين قبل دخولِها في الصلاة؛ ونسأل الله-تعالى-لَها العافية.

س29: نَذَر إن جاءه ولد أن يذبَح جملاً فأتت زوجته بسقط وكان مَيتاً، فما الحكم في هذه الحالة ؟

ج: إن كان قصد ذلك الحمل بعَيْنِه إن رُزِق مولوداً حياً من ذلك الحمل بِعيْنِه ففي هذه الحالة ليس عليه شيء، أمَّا إذا كان نوى في أي وقت يُرزق مولوداً عليه أن يَنْحَر جَملاً .. يعني نَذَر لله-تعالى-بذلك ففي هذه الحالة عليه أن يَفِيَ بنذره.

س30: ما المقصود بكلمة الذكر في قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً … ﴾ [ سورة طه، من الآية:124 ] ؟

٤٬٣٢١ / ٧٬٩٢٠