31سأذ 25 شعبان 1425هـ - 10 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٣س: الصلاة فريضة مستقلة إذا شهر رمضان يكون فريضة مستقلة لأنه لفظة واحدة ؟
س18: صَبِيٌّ صام وفي اليوم الخامس عشر مِن رمضان بلغ، فما حكم صيام ذلك اليوم الذي بلغ في نصفه ؟
س19: ما حكم الصوم في أواخر شهر شعبان، هل هو مكروه ؟
س20: ما حكم شخص كان غاضباً على أحد أخوته فقال: " خُروجه مِن البيت بطلاق زَوجتي "، ولَم يَخرج أخوه في ذلك اليوم نظراً لغضبه، فما الحكم ؟
س21: مَن فعل أمراً في نَهار رمضان وهو لا يدري حُكمه ثم سَأل أهل العلم عنه فقالوا له إنَّه حرام، فما حكم صومه .. هل الصوم ينتقض بكل ما هو مُحرم ؟
س1: كيف يستَعِدُّ المسلم لِشَهر رمضان المبارك ؟ وما هُو الجدول الذي تقتَرِحُون عليه وَضْعَه حتى يستفِيد مِن هَذا الشَّهر الكريم ؟
ج: إنَّ ذِكْرَ شهر رمضان المبارك يَحْفِزُنِي إلى أن أُوَجِّه تَحية خاصة إلى المسلمين عامَّة مَصحوبة بِتَهنئة بِهذه المناسبة الطيِّبَة، فَأُهَنِّئُكم وأُهَنِّئ إخواني المسلمين جَميعاً مع هذه التحية إذ أَقُول لكم جَميعاً أوَّلاً السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولا ريب أنَّ الله-تبارك وتعالى-يُفضِّل ما يشاء مِن خَلقه على ما يشاء، فَيُفضِّل بعض العباد على بعض، وَيُفضِّل - سبحانه وتعالى - بعض البِقَاع على بعض، وَيُفضِّل بعض الأزمنة على بعض؛ وما أعظمها مِن فُرصَة أن يُصادِف الإنسان زماناً مفضَّلاً عند الله .. له منْزلة وقَدَر .. جعل الله-تعالى-الخير فيه يتضاعف، وجعل الله - سبحانه وتعالى - التِّجارة الخَيرية فيه تَربح .. إنَّها التِّجارة الأخروِيَّة، وما مِن أحد إلا وهو بِحاجة إلى أنْ يدخل في هذا المِضْمَار مِن أجل المسابَقَة، وأن يَحرص على تقديم تِجارته إلى هذه السُّوق الرَّابِحة، إنَّها سُوق العِبَادة التي يَتنَافَس فِيها المُتنافِسُون، وبِقَدْرِ هذا التنافس وبقَدْر ما يكون لهم مِن سَبْقٍ في ذلك يكون الربح ويكون المنقَلَب السعيد.