32سأذ 1 رمضان 1425هـ - 16 أكتوبر 2004م سق شهر رمضان وأحكام الصيام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: إذا كان يَسْتَطِيع أن يَصُوم هَذَا الشهر في هذه السَّنة فَلْيَصُم رمضان مِن هَذِه السَّنة ثُم لِِيَقِض بعد ذلك تلك الأيَام التي أَفْطَرَهَا مِن رمضان في السَّنَة الماضِية وَلا شَيْء عليه فَوْق ذَلِك؛ وإنَّما اختلف العلماء فيمن فَرَّط .. تَهَاوَن في القَضَاء أَفْطَر شيئا مِن رمضان بِعُذر مِن الأعذار كالسفر أو المَرَض ولم يَقْض حتى جاء رمضان مِن السَّنة الآتية:
فَمِنْهُم مَنْ أوْجَبَ عَلَيْه زِيَادَةً على القَضَاء الإطعام.
ومِنْهم مَنْ لَم يُوجِب عليه إلا القَضَاء، وَهَو الذِّي أَرَاه لِعَدَم وُجُودِ دليل يدل على وُجُوب الإطعام، وَمِن المعلوم أنّ الإنسان لَيْس له أن يُكَلِّف عباد الله-تبارك وتعالى-بِمَا لَم يَرِد بِه دَليل مِن كتاب الله أو سنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو مِمَّا يَرْجِع إلَيهما بِوَجْه مِن الوُجُوه المعْتبرة؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س10: العَدَسَات اللاَّصِقَة .. هي تَجْعَلها في المَحْلُول في الليل وَتَرْتَدِيهَا في النَّهَار ؟
ج: لا تَضُرُّ اللهم إلا إذا كانتْ تَضَعُ مادّةً في العَيْن قبْلَ هذهِ العَدَسَة ويَدْخُل شيءٌ مِن هذه المادّة إلى الجوْف فإنّ ذَلِك هُوَ الذِي يَضُرُّ-على مذهبِ كثِيرٍ مِن أهْلِ العِلْم-بِشَرْطِ أن يُحِسَّ بِذلك الداخِل أو بِتلك المادّة التي دَخَلَتْ في الجوْف، أمَّا إذا كانتْ لاَ تَضَعُ شيئا مِن ذلك أو لَم يَدْخُل شيءٌ مِن ذلك فلا يَضُرُّها ذَلِك إن شاء الله؛ والله أعلم.