34سأذ 3 رمضان 1425هـ - 18 أكتوبر 2004م سق أحكام الصائم صححت
الجزء ١ · صفحة ٩يُبَلِّغُ شرع الله-تبارك وتعالى-فَلْيَخْشَ مِن أن يسأله الله-تبارك وتعالى-يوم القيامة ولا يَجِد جوابا-والعياذ بالله تبارك وتعالى-فإنّه يُخشى عليه مِن عاقبة المصير؛ والعلم عند الله، والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س3: مَنْ أذَّن أذان المغرب-على توقيت مسقط-في وقت قبل دخول وقت المغرب في بلدته، هل يلزمه شيء ؟
ج: الله أعلم؛ العِبرة بِغُروب الشمس فإن غَربت الشمس وتَحَقَّقَ هذا الإنسان مِن غروب الشمس فهذا الأذان صحيح ويُفْطر الصائم، أمَّا إذا كان ذلك الأذان قَبْل غُرُوب الشمس فإن هذا خطأ منه وإذا وقع مِن أحد وأَفْطَر على أذَانِه هَذَا فَعَلَيْه أن يُعِيد ذَلِك اليَوْم عَلَى قَوْل أكثر أهل العلم وهو الصواب بِمشيئة الله تبارك وتعالى، فإذَن لاَبُد مِن البَحْث عن الوقت الذي أَذَّنَ فيه ذلك المؤذن وإذا كانوا-مثلا-في مكان يَصْعُب عليهم معرفة هل الشمس قد غَرَبَت في ذلك الوَقْت أو لا فَبِإمْكَانِهم أن يسألوا أهل الخِبرة أي الذين لَهم معرفة بِالفَلَك هَل الشمس تغرب في تلك الدقيقة أو لا ؟ فالعِبرة إذن بِغروب الشمس فإن لم تَغْرب الشمس فعليهم أن يعيدوا ذلك اليوم .. وعلى كل حال المؤذِّن إن كان وَقَعَ له لَبْس فهو معذور-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-وعليه ما على غيره أمَّا إذا كان لا يُبَالِي فعليه أن يتوب إلى الله وأن يُحاسب نفسه قبل أن يُحاسبها الله .. بعض الناس قد لا يُبَالون بالأمر ولكن بعضهم قد يقع منه الخطأ .. مثلا قد تكون ساعته متقدمة بدقيقتين أو بثلاث دقائق أو خمس أو أكثر أو أقل ويظن أنَّ سَاعته تلك صحيحة ومنهم-مثلا-يَظُن بأنّ وقت الأذان في الدقيقة الفلانية وهو بِعَكْس ذَلِك فَيَلْتَبِس عليه عندما قَرَأَ التَّقْوِيم أو ما شابه ذلك فهذا مَعْذُور عن الإثْم بِمشيئة الله تبارك وتعالى؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.