سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

36سأذ 5 رمضان 1425هـ - 20 أكتوبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

س7: مِن هذا النوع البعض يَقول: " بعدَ هذه الخِطْبَة التي تَسبقُ عَقْدَ القِران أَوَدُّ أن أَتَكَلَّم معها عن طرِيق الهاتِف لِنَتَّفِقَ على تَأثِيثِ البَيْت وعلى اختِيار المكان الذي نَسْكُنُه وما شابه ذلك مِن هذا القَبِيل ".

ج: ولِماذا لا يَقُومان بِالارتِباطِ بِعَقْدِ القِرانِ قَبْلَ الحدِيثِ بِمِثْلِ هذه الأمور ؟! لِماذا لا يَأتِي الحدِيثُ في هذه الأمور بعدَما يَتِمَّ العَقْد ؟! أنا أَعْجَبُ مِن ذلك، على أنَّ كثيرا مِن الناس استَطاعوا أن يَتَوَصَّلُوا بِمِثْلِ هذه الوسائل إلى أن يَرْزَأُوا الفتياتِ في أَعَزِّ ما عِندَهُن، فيَجِبُ أن يَكونَ كلُّ واحِدٍ مِن الطَّرَفَيْن حَذِرا مِن ذلك.

س8: عادة امرأة ستة أيام ثم استمر الدم إلى اليوم السابع والثامن، فماذا تصنع في هذه الحالة ؟

ج: على أي حال قول أكثر العلماء أنَّها تنتظر يومين إذا مَضى مِن الوقت ما اعتاده، إن كانت مُعتادة ستة أيام واستمر بِها الدم وهو فيه أوصاف دم الحيض فإنَّها تنتظر يومين بعد تلكم الأيام الستة التي اعتادتْها، ومعنى ذلك أنَّها تغتسل بعد مُضي ثَمانية أيام.

س9: بالنسبة للمصابين بِمرض الرَّبْو الذين يستعملون ما يسمى بالبَخَّاخ، هل يؤثر على الصوم ؟

ج: هذا مِمَّا أجبنا عليه بالأمس، وقلنا إن كان البَخَّاخ لا يَلج إلى الجوف ما يَخرج منه مِن الندى بِحيث إنَّه يكون في الحلق فلا مانع منه.

أما إذا كان يُغذي الجوف فالتغذية هي التي تؤيد إلى انتقاض الصوم.

وقد رَخَّصَ بعض الباحثين وبعض المناقشين في مَجمع الفقه الإسلامي في البَخَّاخ باعتباره غير مؤثر على الصوم لأنَّه لا يُغذي الجوف.

س: هل مثل هذا الغاز الذي يوضع للمريض في بعض الأحيان في المستشفيات ؟

ج: كذلك الغاز خُصوصاً إن كان غير نَدي.

٤٬٣٩٥ / ٧٬٩٢٠