سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

38سأذ 7 رمضان 1425هـ - 22 أكتوبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: الإسلام حقيقة الأمر أن يُسلم الإنسان وجهه لربه - سبحانه وتعالى - ، هو أن يسلم ظاهره وباطنه، رُوحه وجسمه، عقله وفكره، قلبه ووجدانه، وهذا إنَّما يكون بالعقيدة الرَّاسخة وبالسلوك المستقيم، فالإسلام لله يعني الانقياد .. أصل أسلم بِمعنى انقاد وأَذْعَنَ.

وأركان الإسلام خمسة وهي تُجسد هذا الانقياد، وهي: شهادة أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله-تعالى-الحرام.

فمن أتى بِهذه الأركان فهو مُوَفٍّ بالإسلام ما لَم ينقض إسلامه باعتقاد باطل، أو ينقض العمل بالإسلام بارتكاب مَحارم الله-تعالى-التي تتنافى مع الإسلام، لأنَّ الله-تعالى-قال: ﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ - قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية:161-163 ].

ومِمَا يَجب على الإنسان أن يتبينه ويعرفه ويقوله عندما يُسئل عن الإسلام بأن الإسلام لابد فيه مِن الإيمان؛ ولذلك جاء في تعريف أركان الإسلام ذكر الشهادتين اللتين تُجسدان الإيمان، ونستطيع أن نقول بأنَّ الإيمان هو الحقيقة الباطنة للإسلام، وأنَّ الإسلام هو الصورة الظاهرة للإيمان، فكل منهما لابد منه، وبِهذا يكون التكامل.

س11: مَن أصابه رُعاف ووصل الدم إلى الحصير وسط الصلاة وهو خلف قفا الإمام فخرج عن الصف، ماذا على المصلين أن يفعلوا ؟ مع العلم أنَّه قد تكون الحصيرة واحدة أو غير واحدة.

ج: إذا كان الحصير غير واحد فبإلامكان أن يُطوى ذلك الحصير لِمصلحة الصلاة ويَسد أحد مَسد ذلك الخارج بِحيث يأخذ بقافية الإمام ويستمروا على الصلاة.

٤٬٤٢٨ / ٧٬٩٢٠