38سأذ 7 رمضان 1425هـ - 22 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢أما إذا كان الحصير واحداً فإذن هنا تبطل صلاة الصف الذي صلى على ذلك الحصير، لأنَّه فراش غير طاهر ولابد مِن طهارة الموضع لِمَن صلى.
س: الآن الفرش في المسجد مُتصل بعضه مع بعض وإن كان هناك قطع لكنها تلصق مع بعضها البعض ؟
ج: القطعة لا حرج، كل قطعة تعتبر مُستقلة.
س12: مَن كان يكرر في صلاته قراءة سورة الفاتحة، أو كان يبدأ قِراءتَها بعد بداية قراءة الإمام في الركعة التي تكون فيها سورة وهذا بسبب الجهل، ما حُكم ما مضى مِن صلواته بذلك ؟
ج: نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الفاتحة لا تكرر لأنَّها ركن، والركن لا يكرر، تكبيرة الإحرام يؤتى بِها في الصلاة كلها مرة واحدة ولا تكرر بعينها .. كذلك أي تكبيرة الإحرام إنَّما يُحرم الإنسان مرة واحدة.
وكذلك الفاتحة بالنسبة إلى الركعة الواحدة لا تكرر، فلا يجوز تكرار الفاتحة، أما السجود فلأنَّ السجدتين جميعاً رُكن واحد، والسجدة الواحدة هي جزء مِن الركن فلذلك تتكرر وهكذا؛ فلابد مِن مراعاة ترك ذلك.
والقضية يدخلها الخلاف بسبب أنَّه فعل ذلك بطريق الجهل، فمن العلماء مَن قال بأنَّ مَن وقع في الأمر يُرخص له إن كان تائباً وراجعاً إلى الله ولا يُلزم القضاء، ومنهم مَن قال بإلزامه القضاء.
فإن قضى فهو أحوط، وإن ترخص وأخذ بالرُّخصة نظراً إلى أنَّه وقع في هذا الأمر فيعذر فيما مضى ولكن عليه أن لا يعود لذلك في المستقبل.
س13: مَن كان يصلي في أحد الجوامع وكان في الصف الأَوَّل فبطلت صلاته فهل يتخطى الصفوف ؟
ج: إن تَمكن مِن الخروج نعم، أما إذا كان سيضايق المصلين، والصفوف مُتراصة ولا يَجد فرجة حتى يَخرج مِن المسجد فليبق مكانه وليسد الفراغ حتى تنتهي الصلاة وبسداده الفراغ يكون الصف مُلتحماً مُلتئماً ولا حرج على المصلين.
س14: مَن يأتِي مُتأخراً فيتخطى الصفوف، يتخطى رقاب الناس ماذا يجب عليه ؟
ج: يجب على الناس أن يتقوا الله وأن يدعو ذلك.