سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

39سأذ 8 رمضان 1425هـ - 23 أكتوبر 2004م كيف عالج الإسلام آفة الايدز ( مرض فقدان المناعة المكتسب ) ج1 صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ سورة النور، من الآية:31 ].

ونرى أنَّه عندما أمر الله - سبحانه وتعالى - هذا الأدب الربانِي بِمن بدأ ؟ إنَّما بدأ بأقدس بيت وأطهره، بدأ ببيت النبوة، بدأ بأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وبناته ثم بسائر نساء المؤمنين، فالله-تعالى-يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ﴾ [ سورة الأحزاب، الآية:59 ].

بِجانب هذا هناك توجيهات ربانية كثيرة منها ما جاء في القرآن الكريم ومنها ما جاء على لسان الرسول العظيم عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم كلها تؤدي إلى صون هذه النفوس وإبعادها عن الشهوات وتوجهيها الوجهة السليمة، فالله - سبحانه وتعالى - أمر بالاستئذان، أمر باستئذان عام يكون حكمه حكماً عاماً وذلك في قوله سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ - فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [ سورة النور، الآيتان:27-28 ].

٤٬٤٣٨ / ٧٬٩٢٠