سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

41سأذ 10 رمضان 1425هـ - 25 أكتوبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٦

س3: مَن لا يعرف التجويد هل يَجوز له أن يقرأ القرآن وهو لا يَمتلك هذا العلم ؟

ج: عليه أن يتعلم بقدر مُستطاعه وليقرأ القرآن .. قراءة القرآن لا يعذر عنها الإنسان مهما كان، حتى أنَّ الأمي يؤمر بِأن يُصلي بِحسب ما يستطيع أن يقرأ وإن لَم يستطع أن يقرأ فإنَّه يعدل عن ذلك إلى التسبيح أو الإتيان بالباقيات الصالحات.

س4: مَن أفطر بسبب المرض حتى أَدركه رمضان القادم ولَم يقض ما أفطر مِن أيام رمضان السابق، فماذا عليه ؟

ج: إن كان ذلك لعذر فهو معذور، وإن لَم يكن له عذر فإنَّه يصوم رمضان الحاضر وليكفّر عن رمضان الماضي بِحيث يطعم عن كل يوم مسكيناً عملاً بِحديث أَبِي هريرة-رضي الله عنه-الذي جاء موقوفاً عند البخاري ومرفوعاً عند الدارقطني، والأخذ بِهذا الحديث فيه احتياط سواءً باعتبار وقفه أو باعتبار رفعه، فإن كان مرفوعاً فالحجة فيه ظاهرة لأنَّه مِمَّا رُفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإن موقوفاً فهو رأي صحابي، ورأي الصحابي حُجَّة إن لَم يُخالفه آخر مِن الصحابة، فبكلا الاعتبارين نرى الأخذ بِهذا الحديث الشريف وهو أن يطعم عن كل يوم مسكيناً كفارة لتهاونه ثم بعد ما ينتهي رمضان الحاضر ليقض ما عليه مِمَّا أفطره سابقاً، والله تعالى يتقبل.

س5: ما حُكم سَماع الأَغانِي اضطراراً وهو رَاكب في الحافلات العامة ؟

ج: أما إذا كان الإنسان مُنَزِّهاً لقلبه وسَمعه وحَواسه ومَشاعره ولَم يَجد بداً مِن ذلك فماذا عسى أن يعمل، ليس هو مسئولاً عن فعل غيره، إنَّما عليه أن يُنكر بقدر مستطاعه ولو بقلبه.

س6: نُريد كلمة لأئمة المساجد للعناية بقراءة القرآن، وأنْ لا يتقدم إلا مَن يُجيد القراءة ؟

٤٬٤٦٨ / ٧٬٩٢٠