01سأذ 20 ذو القعدة 1425هـ - 2 جانفي 2005م الزلازل والكوارث صحح
الجزء ١ · صفحة ٢١وأَمَّا إن كَانَت كَوَارِث أو زِلاَزِل أو أَعَاصِير أو بَرَاكِين أو أيِّ شَيْء مِن هَذَا القَبِيل فَلا مَانِع مِن أَن يَخْرج الإنسان مُغَادِراً هَذَا الخَطَرِ وتَارِكاً لَه.
س9: يذكر بَعْضُ العلماء صَلاَة الزَّلْزَلَة، فَمَا هِي كَيْفِيَتِهَا، ومَتى تُشْرَع ؟
ج: هَذِه الصلاة إنَّما هي لأجل ذِكْرِ الله، هَذِهِ المقَامَات تَقْتَضِي أن يَذْكُر الإنسان رَبَّه، وأن يَلْجَأَ إِلَيْه، وأن يُحِس بِأَن نَفْسَه تَطْمَئِن إلى ذِكْرِ الله، فَمَنْ اسْتَحْبَابِ أهْلِ العلم: ينْبَغِي للإنسان في مِثْل هَذِهِ الأحْوَال أن يُصَلِّي ويَدْعُو الله-تعالى-وَيَبْتَهِلَ إلَيْه ويَسْأَلُه العَافِيَة مِن البَلاَء ويَسْأَلَه رَفْع هَذَا البَلاَء عَن عِبَاده.
س10: مَن يَرَى أن هَذِهَ الكَوَارِث هِي مِن نَسْجِ الطبيعة منفصلة، هَلْ يُؤَثَّر مِثْل هَذَا عَلَى عَقِيدَتِه وإسلامه ؟