سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 20 ذو الحجة 1425هـ - 30 جانفي 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ٣

ج: إنّ إعجاز كتاب الله - سبحانه وتعالى - إعجاز يَتَجَدد، بحيث إنه يُكتشف في كل حين جانب من منه، وهكذا شاء الله - سبحانه وتعالى - أن يظل القرآن على مدى التاريخ منارة يسترشد بِها العَالَمُون، وتظل حجته قائمة ومعجزته ظاهرة بحيث لا تؤثر عليها المؤثرات من تطورات الحياة البشرية، وإنَّما هذه التطورات في كل حين يتجدد بها إعجاز كتاب الله - سبحانه وتعالى - إذ البشرية في كل حين تكتشف جوانب من هذا الإعجاز، والله - سبحانه وتعالى - قد أشعر العباد بذلك عندما قال عز من قائل: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ - سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ - أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴾ [ سورة فصلت، الآيات:52-54 ].

٥٬٢٠٧ / ٧٬٩٢٠