03سأذ 20 ذو الحجة 1425هـ - 30 جانفي 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩وبطبيعة الحال نحن نرى بأن الصيام يجب أن يكون خالصاً من شوائب المعاصي لأن حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )، وفي الحديث الآخر ( ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله )، والقرآن الكريم يشير إلى ذلك وذلك في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية:183 ] أي لتتقوا، فالغاية من مشروعية الصيام هي أن يتقي الإنسان ربه - سبحانه وتعالى - ، وهذا عندما يتعود اجتناب المعاصي بجميع أنواعها ما دام صائماً فإنه بذلك يتدرب على اتقاء معاصي الله - سبحانه وتعالى - ولأجل هذا نرى أن يعيد هذين اليومين.
وهل يشترط التتابع أولا يشترط التتابع ؟ في ذلك خلاف لا سيما وقد انتهك هذه الحرمة من غير أن يكون ذلك متتابعا في يومين متتابعين، فلذلك لا نرى حرجاً إن لم يُتَابِع ما بينهما في القضاء.
س14: هل يجوز للإنسان أن يحول نيته في الصلاة من فرض إلى نفل وذلك بعد الدخول فيها خاصة إذا فعل أمراً لا يجوز في الفرض ولكنه يجوز في النفل ؟
ج: ليتم صلاته ولينو أنها نافلة، والله-تعالى-لا يضيع أجر عمله.
س15: إذا انتقضت صلاة أحد المأمومين وهما اثنان فماذا يفعل الآخر ؟
ج: الثاني يتقدم حتى يكون على يمين الإمام ويكفي هذا.