ب - ص - م
الجزء ١ · صفحة ١٦٠إذا ما غزوا بالجيش حَلَّقَ فوقهم … عَصائبُ طيرٍ تهتدي بعصائبِ
والمعصوب في لغة هذيل: الجائع.
ب - ص - غ
صَبَغْتُ الشيءَ أصبُغه صَبْغاً، والصِّبغ الاسم. وقالوا: صَبَغَه يصبَغه ويصبغه. وكل شيء اصطبغت به من أدَم فهو صِباغ، بالصاد والسين. وأسبغَ الله عليه النعمةَ وأصبغَها. وصِبْغة الله: فِطرة الله، هكذا يقال، والله أعلم، بالصاد لا غير. وفرس أصبَغُ والأنثى صَبغاءُ، إذا كان في طرف ذنبه شعرات بِيض. والصبَغ أقلّ من الشَّعَل. وقد سمّت العرب صَبيغاً وأصْبَغ.
والغَبَص: لغة في الغَمَص َغبصَت عينُه وغَمِصَت، إذا كثر الرَّمَصُ فيها وغارت من إدامة البكاء. والرَّمَص والغَمَص واحد، وبه سميت الشِّعْرى الغُمَيْصاء. وتزعم العرب في أخبارها أن الشِّعرَيَيْن أختا سهيل، والعَبور تراه إذا طلع تستعبر، والغُميصاء لا تراه فقد بكت حتى غمِصت. ويقال: غَصَبتُ الرجلَ على الشيء أغصِبه غَصْباً، فأنا غاصِب وهو مغصوب، إذا أخذته منه قهراً.
ب - ص - ف
أهملت.
ب - ص - ق
بَصَقَ يبصُق بَصْقاً من البصاق، معروف. وبصاق: موضع قريب من مكّة، لا تدخله الألف واللام. والبُصاق: خيار الإبل، الواحد والجمع فيه سواء. وصَقَبْتُ الشيء، إذا رفعته نحو البناء وغيره. والصَّقْب: عَمود من عُمُد الخِباء بالصاد لا غير. قال الشاعر:
كأن رِجليه مِسماكانِ من عُشَرٍ … صَقْبان لم يتقشَّر عنهما النَّجَبُ
والصاقِب: جبل معروف. قال الشاعر:
على السَّيِّد الندْبِ لو أنه … يقوم على ذِروة الصّاقبِ
لأصبحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصى … مكانَ النبي من الكاثبِ
النَّبي، غير مهموز: ما نبا من الأرض فارتفع. والرَّتْم الكسر رَتَمْتُ الشيءَ، إذا كسرته. والكاثب: جبل. يرثي رجلاً يقول: لو قام على الصاقب لأصبح رتماً حتى يكون نبياً.
ويقال: قَبَصْتُ قبصةً من الأرض، وهو أخذك الشيء بأطراف أصابعك، وبه سُمي قَبيصة. وقد قرى: " فقَبَصْتُ قبصةً " . وقبضت قبضة، واللّه أعلم. والقِبْص: العدد الكثير.
وقَصَبْتُ الإنسانَ أو الدابّةَ أقصِبه قَصْباً، إذا قطعت عليه شربه قبل أن يروى. وأنشدني أبو حاتم عن الأصمعي:
وهُنّ مثلُ القاصِبات اللًّمَّحِ
والقَصْب: القَطْع، ومنه سُمَي القضاب لقصبه اللحم، أي لقطعه. ويقال: قَصَبْتُ الرجلَ أقصِبه قَصْباً، إذا عِبْتَه. والقاصب: النافخ في القَصَب التي يُزمر فيها. قال الشاعر:
وقاصِبون لها فيها وسُمارُ
وقصبت المرأةُ شعرَها، إذا فتلته كالقصب وشعر مقصَب، إذا كان كذلك. وفي الحديث في صفة الدجّال: " له قَصائب " ، أي ذوائب من شعر. وربما سُمَّيت الخُصلة من الشعر إذا فُتلت قصّابة.
ب - ص - ك
أهملت.
ب - ص - ل
البَصَل: عربي معروف، وقد جاء في التنزيل والشعر الفصيح. قال الشاعر:
فخمةً ذَفراءَ تُرْتَى بالعُرَى … قُرْدُمانيًّا وتَرْكا كالبَصَلْ
تُرْتَى: تُشَمَر. والقُرْدُماني: الدروع، فارسي معرَّب. والتَّرْك: البَيْض، شُبِّه بقَيْض بَيْض النعام إذا خرج ما فيه وتُرك في الأدْحي. ويقال: بَلأصَ في وزن بَلْعَصَ، إذا عدا من فزع. وترى هذا في باب الهمز إن شاء اللهّ. والصُلْب: ضدّ اللين. وصُلْب الإنسان: معروف. وبنو تميم يسمون الصُّلْب الصَّلَب. قال:
ما زِلتُ يومَ البَيْنِ ألْوي صَلَبي
والرأسَ حتى صرتُ مثل الأغْلَبِ
والصَّليب: الوَدَك، وبه سمِّي المصلوب لأنه نُصب حتى سال وَدَكُه. قال الشاعر يصف طريقاً:
بها جِيَف الحَسْرَى فأما عظامُها … فبِيض وأما جِلدُها فصَليبُ
أي باقي الوَدَك. ويقال: اصطلب الرجلُ، إذا أغلى العظامَ ليستخرج ما فيها من الصليب. وبعير مصلوب، إذا كان مِيسَمُه صَليباً. والصلَبة جمع الصُلْب من الأرض، وهو غِلَظ لا يبلغ أن يكون حَزْناً. ويقال: أخذته الحُمى بصالبٍ وحُمَّى، صالب، وبنافض وحمى، نافض، والأول أفصح. والصَّليب: أربعة أنجم معروفة تسمَّى الصليب تتبع النَّسر الطائر. واللّصْب: شَق في الجبل أضيق من اللِّهْب وأوسع من الشقْب. ولَصِبَ السيف يلصَب لَصَباً، إذا نَشِبَ في جفنه فلم يخرج. ولصِبَ جلد الرجل على عظمه، إذا يبس.
ب - ص - م