ب - ط - ع
الجزء ١ · صفحة ١٦٤يقول: هذه ناقة تتقدمَّ وعليها التمر، فالحادي لا يلحقها وكأنها تعرِّض للغِربان تطعمهم العُراضة، وهو ما يُتْحِف به الرجلُ أصحابَه وجيرانَه إِذا جاءت عِيره. وقَضَبْت الشيء أقضِبه قَضْباً، إذا قطعته وانقضب، إذا انقطع، والسيف قاضِب وقَضّاب ومِقَضب، إذا كان قاطعاً. ويقال: سيف قَضّابة، مثل قَضّاب سواء. قال الشاعر:
معي قَضّابة كالملْ … ح في مَتْنَيْه كالذّرِّ
ورجل قَضّاب وقَضّابة: قطّاع للأمور مقتدر عليها. ويقال: اقتضبتُ من الشجرة غصناً، إذا قطعته. وقضابة الشجر: ما قضبته فتساقط من أطراف العيدان. والقَضْب: كل نبت اقتُضب فأكل رَطْباً. والقضيب: كل غضن من الأغصان التي تقطع. والمقاضيب والمقاضب: أرَضُون تُنبت القَضْب. وناقة قضيب، إذا اقتُضبت فرُكبت قبل أن تُستتمَّ رياضتُها. وأنشد أبو حاتم عن الأصمعي:
ورَوْحَةِ دنيا بين حَيَّيْنِ رُحْتُها … أسِيرُ عَروضَاً أو قَضيباً أرُوضُها
وكل من كلَّفته عملاً قبل أن يُحْسنه فهو مُقْضَب فيه ومقتضَب. وقَضيب: وادٍ معروف، لا تدخله الألف واللام.
ب - ض - ك
أهملت إلاّ في قولهم: ضَبَكْتُ الرجلَ وضبَّكته، إذا غمزت يديه، لغة يمانية. والضَّبيك: أول مصَّة يَمَصُّها الصبي من ثدي أمّه. قال:
أساءَ بك الزمانُ فجئتَ شَخْطاً … حَمَتْهُ الأمُّ راشحةَ الضَبيكِ
وقد سمّوا ضباكاً.
ب - ض - ل
أهملت في الثلاثي.
ب - ض - م
أهملت.
ب - ض - ن
نبَضَ العِرْق يَنبِض نَبْضاً، إذا تحرّك. ويقال: ما يَنبِض له عِرْق. ونَبَضَ الرجلُ بطرَف لسانه، إذا نَقَرَه به. وقال آخرون: النقْر بطرف اللسان، والنَّبْضة بالشفة. وأنبضَ الرجلُ بالوتر، إذا أخذه بأطراف إصبعيه ثم أطلقه حتى يقع على عِجْس القوس فتسمع له صوتاً.
والضِّبْن: الخاصرة وما يليها من رأس الوَرِك. قال الشاعر:
وأبيضَ جَعْداً عليه النُّسورُ … وفي ضِبْنِه ثعلبٌ مُنكسِرْ
يعني ثعلبَ الرُّمح. وضِبنْة الرجل: حاشيته ومن يلزمه أمرُهم. وفلان في ضِبْن فلان وفي ضِبْنته، أي في ناحيته. وقد سمّت العرب ضَبِينة، وهو أبو بطن منهم. وكذلك بنو ضابِن وبنو مُضابِن، ولا أحسبهم نسبوا إلى ضابِن ومُضابِن ولكن ضَبِينة قد نُسب إليه. ونَضَبَ الماءُ يَنْضُب نُضوباً، إذا غار من العين ونحوها. ونَضَبَ الرجل عنّا، إذا بَعُدَ. وكل بعيدٍ ناضب. أنشدني أبو حاتم عن أبي زيد:
يُومِضْن بالأعين والحواجبِ
إيماضَ بَرْقٍ في عَماءٍ ناضبِ
ب - ض - و
أهملت في الثلاثي.
ب - ض - ه
الضَّبَّة: ضبة الحديد، معروفة والضبَّة: الأنثى من الضِّباب. والهَضْبَة: القطعة المرتفعة من أعلى الجبل. وأصابتنا هَضْبَة من المطر، أي دُفعة. وكان الأصمعي يقول: هَضَبَ القومُ في الحديث، إذا خاضوا فيه دفعة بعد دُفعة مأخوذ من هَضْب المطرِ. ولحم مضهَّب، إذا شُوي ولم يبلغ نُضجه. قال امرؤ القيس:
نَمُشُّ بأعراف الجياد أكُفَنا … إذا نحن قُمنا عن شِواءٍ مضهَّبِ
ب - ض - ي
البَيْض: معروف، جمع بيضة. والبَيْض: داء يصيب الخيل في قوائمها. والبِيضة: الأرض البيضاء الملساء. والأبيض: عِرْق في حالب البعير. قال الراجز:
كأنما يبْجَعُ عِرْقَي أبْيَضِهْ
وملتقَى فائلِه وأبُضِهْ
ويُروى: مَأبِضِه. الفائل: عِرق في الفخذ، والأبُض هو المَأبِض وهو باطن الرُّكبة. وللباء والضاد والياء مواضع في المعتلّ ستراها إن شاء اللّه.
باب الباء والطاء
وما بعدهما من الحروف
في الثلاثي الصحيح
ب - ط - ظ
أهملت في الثلاثي.
ب - ط - ع
الطَّبْع، من قولهم: طُبع الرجل على الشيء طَبْعاً، إذا جُبل عليه. والطبيعة: الخليقة التي جُبل عليها. وطبعت الكتابَ، إذا ختمته، والخاتَم: الطابَع. وطَبَعْت الحَّلو طَبْعاً، إذا ملأتها، وطبّعتها تطبيعاً كذلك. والطِّبْع: النهر المملوء ماءً، بتسكين الباء، والجمع أطباع. قال لبيد:
فتولَّوا فاتراً مَشْيُهُمُ … كرَوايا الطِّبع هَمَّت بالوَحَلْ