ج - خ - خ
الجزء ١ · صفحة ١٩ثَمَمْتُ الشيء أثُمُّه ثمَّة وثَماً إذا جمعته، وأكثر ما يستعمل في الحشيش. والثمة: القبضة بالأصابع من الحشيش. وثَمَمْت يدي بالأرض أو بالحشيش، إذا مسحتها به. ووَطب مثموم، إذا غُطِّي بالثّمام. وسترى الثُمام في بابه. وثَمَ: كلمة يشار بها إلى المكان. وثم: كلمة تُستعمل في العطف.
مثث
ومن معكوسه: مَثَثتُ يدي مَثّاً، إذا مسحتها، وأحسبها مقلوباً عن ثَمَمْتُ. ومثَ شاربهِ يَمُث مَثًّا، إذا أكل دَسَماً فبقي عليه. وأحسب أنّ مَث ونَث بمعنى واحد. وفي حديث عمر تَنِثّ نَثَّ الحَمِيت، وهو زِقّ سمنِ أو دُهْن. وأنشد عبد الرحمن عن عمّه:
أرْعَلَ مجّاجَ الندى مَثّاثا … فدمها نَياً وما ألاثا
الأرْعَل: الطويل، يعني: النبتُ سَمَّنَ الغنمَ. تقول: دَمَمْتُ الشيءَ، إذا طليته بشحم. والنيُ: الشّحم. وما ألاث: أي ما احتَبس.
ث - ن - ن
الثَنّ: حُطام اليبيس. وأنشد رجز:
فَظِلْنَ يَخْلِطْنَ هشيمَ الثَنِّ … بعد عميم الروضة المُغِنِّ
وأنشد أيضاً:
يكفي الفصيلَ أكلة من ثِنِّ
والثُّنَة: شَعَرات على رُسْغ الدابّة. والثنة أيضاً: ما دون السُرَّة من أسفل البطن.
نثث
ومن معكوسه: نَثَّ يَنث نثيثاً، إذا عرقَ من سِمَنه. والنَثُّ من قولهم: نَثَثْتُ الحديثَ أنُثُّه نَثّا، إذا أظهرته وكشفته.
ث - و - و
لها مواضع في الرباعي والمكرَّر تراها إن شاء الله تعالى.
ث - ه - ه
هثث
استُعمل من معكوسه: الهَثُّ ثم أميتَ وألحق بالرِباعي في الهَثهثة، وهو اختلاط الصوت في الحرب أو في صَخب. قال الراجز:
وهَثْهَثُوا فكَثُرَ الهَثْهاتُ
قال أبو حاتم: أصل الهَثّ خَلْطُ الشيء بعضه ببعض.
ث - ي - ي
أهملت في الوجوه كلها.
حرف الجيم
في الثنائي الصحيح وما بعده
ج - ح - ح
جَحَّ الشيء يَجُحُّه جَحّا، إذا سحبه، لغة يمانية. وكل شجر انبسط على وجه الأرض فهو عندهم الجحُّ، كأنهم يريدون أنه انجَحَّ على الأرض إذا انسحب. فأما أهل نجد فيسمّون البِطيخ الأصفر الرّخو جُحُّا. ويسمّون صغار البِطِّيخ قبل نضجه: الجحّ. وكذلك الحَنْظَل الذي يسميه أهل نجد الحَدَج قبل أن يصفرّ. وأنشد:
فَياشِل كالحَدَج المُنْدال … بدَوْنَ من مدَّرِعِي أسْمالِ
ويقال: أجَحَّتِ السبعةُ والكلبةُ، إذا أثقلت فهي مُجِح، والجمع مَجاحُّ.
حجج
ومن معكوسه: حَجَّ يَحُجُّ حَجاً. وأصل الحَجّ القَصْد. قال الشاعر - هو المُخَبَّل السعدي:
فَهُمْ أهلات حولَ قيس بن عاصم … يَحُجّون سِبَّ الزِّبْرِقان المزعفَرا.
وحجَّ العظمَ يَحُجُّه حجُّا، إذا قطعه من الجُرْح فاستخرجه. قال الهذلي:
وصُبَّ عليها الطِّيبُ حتّى كأنَها … أسِي على أمِّ الدِّماغ حَجِيجُ
وقال الآخر:
يحجُّ مأمومة في قَعْرها لَجَف … فآسْتُ الطبيب قَذاها كالمغاريدِ
يصف طبيباً داوى جِراحاً بعيدة القعر فهو يجزع من هولها فالقذى يتساقط من أسته كالمغاريد، وهي الكَمْأة الصِّغار السُّود، الواحد مُغرود. قال أبو بكر: وليس في كلامهم فُعْلُول موضع الفاء منه ميم إلا هذا الحرف، مُغْرود ومُغفور، وهو صَمْغ يسقط من الشجر حُلو يُنقع، وُيشرب ماؤه حلواً. والمأمومة: التي قد بلغت إلى أم الدماغ. واللجَفُ شبيه بالكهف يكون في أسفل الآبار من أكل الماء. وشبَّه هذه الشَّجَّة بتلجُّف المبئر. ولجَّفَ القومُ مكيالَهم، إذا وسّعوه.
والحجُّ: مصدر حَجَّ البيتَ يَحجُّ حَجاً.
والحِجُّ بكسر الحاء: الحُجّاج، لغة نجدية. قال جرير:
وكأن عافيةَ النُّسُور عليهم … حِج بأسفَل ذي المجازِ نُزول
وقال آخر:
كأنما أصواتُها في الوادي … أصواتُ حِجّ من عُمانَ غادي
والحِجَّةُ: السنَةُ. والحُجَّة: معروفة. والحِجَّةُ: خَرْزَة أو لؤلؤة تعلَّق في الأذن. وقال قوم: شحمة الأذن التي يُعلَّق فيها القُرْط يقال لها: الحِجَّة. ويسمّي الكوفيون الخَرْزَة جاجَةً بجيمين، وهو غلط، وإنما سُمِّيت الخرزةُ حاجَةً بآسم الموضع، وربما سُمِّيت حاجّة. وأنشدوا:
يَرُضْنَ صِعابَ الدرّ في كلّ حِجَّةٍ … وإن لم تكن أعناقُهُنّ عواطلا
ج - خ - خ