ج - ع - م
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠وأعجلَني عن كذا: أزعجني عنه. والعَجْلاء: موضع، ممدود. والعَجَل: خشب يؤلَّف، شبية بالمِحَفَّة تُجعل عليه الأثقال، وجمعه أعجال، وصاحبه عجّال. والعِجْلَة: ضرب من النبت، والجمع عِجَل. والعُجالة: ما تزودَّه الراكب مما لا يُتعب أكلُه، نحو التمر والسَّويق، أي أنه يُؤتى به من ساعته. وفي حديث عمر رضي الله عنه: " الثيبُ عُجالة الراكب " ، تمر وسَويق. والإعْجالة: الوَطْب من اللبن يتعجّل به الراعي إلى أهله قبل ورود الإبل. قال الراجز:
ولا تُريدي الحربَ واجتزّي الوَبَرْ
وآرْضَيْ بإعجالةِ وَطْبٍ قد حَزَرْ
حَزَرَ: حَمُضَ حتى يُمتنع من شربه. والعُجيلاء: طعام يقرب إلى القوم قبل أن يُتأهَّب لهم. والعاجل: ضِدُّ الآجل. والمعاجيل من الإبل: اللاتي قد فقدت أولادها بموت أو نَحْر. وبنو عِجل: بطن من العرب، وكذلك بنو العَجْلان.
ورملُ عالِج: رمل معروف. قال الراجز:
أو حيثُ كان الوَلَجاتُ وَلَجا
أو حيثُ رَمْلُ عالجٍ تَعَلَّجا
والعِلْج: الصلب الشديد وبه سُمَّي حمارُ الوحش عِلْجاً. وجمع عِلْج أعلاج وعُلوج. قال الشاعر:
ولا عِلْجان ينتابان رَوْضاً … كثيراً نَبْتُه عُمّا تُؤاما
ورجل عَلِجٌ وعُلّجٌ، إذا كان شديداً معالجاً للأمور. قال الراجز:
مِنّا خَراطيمَ ورأساً عُلَّجا
رأساً بتهضاضِ الرؤْوس مُلْهَجا
الخُرطوم والأنف للقوم، إذا كانوا سَراةً رؤساء. وقال عليّ رضي الله عنه لرجلين بعث بهما في أمر: " إنكما عِلْجانِ فعالِجا عن دينكما " ، أي صلبانِ شديدان. وعالجتُ المريضَ وغيرَه معالجةً وعِلاجاً. وبنو عِلاج: بطن من العرب. وبنو العُليج: بطن من العرب. والعَلَجان: ضرب من النّبت. قال الشاعر:
فبِتْنا وِسادانا إلى عَلَجانةٍ … وحِقْفٍ تَهاداه الرِّياحُ تهادِيا
واللَّعْج: ما وجده الإنسان في قلبه من ألم أو حزن أو حبّ. قال الشاعر:
أبْقَوا لقلبكَ لاعِجاً هَجّاسا
وكذلك ألم الضرب أيضاً لَعْجٌ. قال الهذلي:
إذا تَأَوَّبَ نَوْح قامتا معه … ضرباً أليماً بسِبْتٍ يلْعَجُ الجِلِدا
أراد الجِلد.
ج - ع - م
الجَعْم من قولهم: جعِم يجعَم جعَماً، إذا لم يَشْتَهِ الطعامَ، وأحسبه من الأضداد لأنهم ربما سمَّوا الرجل النَّهِم جَعْماً. وقالوا: جُعِم فهو مجعوم، إذا لم يَشْتهِ الطعامَ. وقالوا: جَعَمْتُ البعيرَ مثل كَعَمْتُه سواء، إذا جعلت على فيه ما يمنعه من الأكل.
ونابٌ جَمْعاءُ، إذا تساقطت أسنانها من الكِبَر. ورجل جَعِمٌ وامرأة جَعِمَة وجَعْماء، وهو الحريص النَّهِم. وقالوا: ناقة جَعْماءُ وعجوز جَعْماءُ.
والجَمْع: خلاف التفريق جمعتُ الشيء أجمَعه جَمْعاً، إذا ضممت بعضَه إلى بعض. واجتمع القوم اجتماعاً لفرح أو خصومة. وأجمعتُ على الأمر إجماعاً، إذا عزمتَ عليه. وأجمعتُ الشيءَ، إذا أَلَّفْتَه من مواضعَ شَتَى. قال الشاعر:
فكأنَّها بالجِزع جِزْع نُبايعٍ … وأُولاتِ في العَرْجاء نَهْبٌ مُجْمَعُ
والجُمّاع: ما تجمَّعَ من أُشابة الناس وأخلاطهم. قال الشاعر:
ثم التقينا ولنا غايةٌ … من بين، جَمْع غيرِ جُمّاعِ
وكل شيء تجمَّعَ وانضمَّ بعضُه إلى بعض فهو جُمّاع. قال الشاعر:
ونَهْبٍ كجُمّاع الثُّريّا حَوَيْتُهُ … بأجْرَدَ مَحتوتِ الصِّفافَيْنِ خَيْفَقِ
ويقال: ماتت المرأة بجُمْع، إذا ماتت وولدُها في بطنها. ويقال: فلانة عند زوجها بجُمْعٍ، إذا لم يَصِلْ إليها. وضربتُه بجُمْع يدي، إذا ضممتَ كفَّك ثم ضربته بها. قال الشاعر:
بعيدٍ عن الجُلَّى سريع إلى الخَنَى … ذليل، بأجماع الرِّجال مُلَهَدِ
والجِماع: كناية عن النِّكاح. وجامعت الرجلَ على الأمر مجامعةً وجِماعاً، إذا مالأته عليه. وأيامُ جَمْع: أيام مِنًى. والجُمْعة مشتقَّة من اجتماع الناس فيها للصلاة. ونادَوا الصلاة جامعةً، أي اجتمَعوا لها. وفلاة مُجْمِعة: يجتمع فيها القوم ولا يفترقون خوفَ الضَّلال. والجوامع: الأغلال، الواحدة جامعة. قال الشاعر:
وذلك أمْرٌ لم أكن لأِقولَه … ولو كُبِّلَتْ في ساعِديَّ الجوامعُ
والمَجْمَعة: الموضع الذي يجتمع الناس فيه، والجمع مَجامِع.