ح - ك - ك
الجزء ١ · صفحة ٢٧الحَظّ: معروف، يُجمع حُظوظاً، وقالوا أحاظٍ. قال الشاعر:
وليس الغنى والفقرَ من حيلة الفتى … ولكنْ أحاظٍ قُسمَت وجُدودُ
ورجل حَظِيظ: ذو حظ. وقد سمّوا حُظَيًّاً، وستراه في بابه إن شاء اللهّ. والحِظاء: سِهام صغار يُتعلَّم بها الرمي. ومثل من أمثالهم: " إحدى حُظَيّات لقمان " ؛ للشيء الذي تستهين به وهو مَخوف.
ح - ع - ع
أُهملت الحاء مع العين والغين في الثنائي الصحيح.
ح - ف - ف
حَف القوم بالرجل وغيره حَفًّا، إذا أطافوا به. وحَفَفْت الشيء حَفّا، إذا قشرته. ومنه حَفَتِ المرأةُ وجهَها، إذا أخذت عنه الشَعَر. والحفافة: ما سقط من الشَّعَر المحفوف وغيره. والحَفَف: الضِّيق في المعاشّ والفقر، وأصله من القَشْر. وفي كلام بعضهم: " خرجَ زوجي ويَتِمَ ولدي فما أصابهم حَفف ولا دفق " . فأحفف: الضيق، والدفق: أن يَقِل الطعامُ ويكثر آكلوه. وحف النَّسّاج: معروف. والمِحَفَّة سُمَيت بهذا لأن خشبها يَحُفًّ بالقاعد فيها. ويقال: أغار فلان على بني فلان فاستحق أموالهم، أي أخذها بأسْرها. وحَفَّ رأسُ الرجل من الدُّهن يَحِفُّ جفوناً فحففته أنا إحقاقاً.
أفحح
ومن معكوسه: فحَتِ الأفعى فَحًّاً وفَحيحاً، وهو تحكُّك جِلدها بعضه ببعض. وقال قوم: بل فَحِيحها نفخها مِن فيها، وصوت تحكك جلدها: كشيئها. قال الراجز:
يا حَيَّ لا أَرْهَبُ أن تَفِحَي … أو أن ترَحِّي كَرَحَى المُرَحِّي
قال أبو بكر: يخاطب رجلًا شبَّهه بالحَيَّة، أراد حَيَّة فرخَم. وقوله: كرحى المُرَحِّي، أي تستدير.
وفَح الرجلُ في نومه، إذا نفخ، تشبيهاً بذلك.
ح - ق - ق
الحَقًّ: ضد الباطل. والحِقُّ من الإبل، قال الأصمعي: إذا استحقّت أمُّه الحملَ من العام المقبل وهو الثالث سُمي الذكر حِقًّاً والأنثى حِقَّةً وهو حينئذ ابن ثلاث سنين. وقال آخرون: إذا استحقّ أن يُحمل عليه، واستحقّت الأنثى أن يُحمل عليها. قال الراجز:
إذا سهيل مَغْرِبَ الشَّمس طَلع … فابنُ اللَّبونِ الحِقُّ والحِقًّ جَذَعْ
ويقال: أتت الناقةُ على حِقِّها، إذا جاوزت وقت أيام نتاجها. قال الشاعر - وهو ذو الرُّمَّة:
أفلين مكتوب لها دونَ حِقِّها … إذا حَمْلُها راشَ الحِجاجَيْن بالثُّكْل
قوله: راش الحِجاجَيْن، أي إذا نبت الشعر على ولدها ألقته ميتاً.
وحَق الأمرُ يَحِقُ، وقال قوم: يَحُقًّ حَقًّاً، إذا وَضَحَ فلم يكن فيه شك، وأحققته إحقاقاً. والحِقاق مصدر المُحاقَة؛ حاققت فلاناً في كذا وكذا مُحاقَّةً وحِقاقاً. وحقَّقت الشيء تحقيقَاً، إذا صدَقت قائلَه. حَقَقْتُ أنا الشيءَ أحُقُّه حَقّاً. والحُقّ الذي يسمّيه الناس الحُقَّة، عربي معروف، وقد جاء في الشعر الفصيح. قال عمرو بن كلثوم:
وثدياً مثلَ حُقِّ العاج رَخْصاً … حَصانا من أكُفِّ اللامسينا
والحُقّ: رأس العَضُد الذي فيه الوابلة. والحُقّ: أصل الوَرِك الذي فيه عظمُ رأس الفَخِذ.
والأحَقّ من الخيل: الذي يضع حافر رجله في موضع حافر يده، وذلك عيب. قال الشاعر وافر:
بأجْردَ من عِتاق الخيل نَهْدٍ … جَوادٍ لا أحَق ولا شَئيتِ
ويروى: بأقدَرَ، وللأقدر موضعان: فمنه قِصَرُ العنق، وهو عيب، والأقدر: الذي يجوز موقعُ حافري رجله موقعَ حافري يديه في عَنَقه. والشَّئيت: الذي يقصُر موقعُ حافر رجله عن موقع حافر يده، وذلك عيب أيضاً.
قحح
ومن معكوسه: القَحّ، وقد أميت فألحق بالرباعي، فقيل: القَحْقَح والفحْقُح، وهو العظم الذي فوق الدُّبُر الذي فيه عَجْبُ الذنب المُشْرِفُ على الدُّبًر.
واستُعمل منه القَحَةُ. وفرس وَقاح: بَيِّن القَحَة، بفتح القاف، هكذا يقول الأصمعي، إذا كان صُلب الحافر. وناقة وَقاح، إذا كانت صلبة الخُفّ. ومن هذا قولهم: رجل واقحُ الوجهِ، ووَقاحُ الوجه.
وأعرابي قُح، أي خالص لم يدخل الأمصار.
ويقال: عربي قُحّ، أي مَحْض، وقُحاح أيضاً، وهو الذي لم يدخل الأمصار ولم يختلط بأهلها. وقال قوم: بل هو الصميم الخالص.
ح - ك - ك
حَكَّ الشيءَ بيده يَحُكُّه حَكاً. قال الأصمعي: دخل أعرابي البصرة فآذاه البراغيث، فأنشأ يقول: