خ - ض - م
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠وخَوَّضتِ الفسيلة، إذا تفتّح سَعَفُها. وخَوِصَتْ عينُ الرجل والدابّة تَخْوَص خَوَصاً، إذا غارت، والعين خوْصاء والجمع خوص. وبئر خَوْصاء: ضيقة. ويقال: خوَّص فيه الشيبُ، إذا فشا في رأسه ولحيته. قال الشاعر:
قد شاع في رأسه التّخويصُ والنَّزَعُ
والوَصَخ: لغة في الوَسَخ، تراه في المعتل إن شاء الله.
خ - ص - ه
قد مرّ ذكرها في الثنائي.
خ - ص - ي
الخَيْص: أن تكون إحدى العينين صغيرةً والأخرى كبيرةً يقال: رجل أخْيَصُ وامرأة خَيْصاءُ، إذا كانا كذلك.
باب الخاء والضاد
مع ما بعدهما من الحروف
خ - ض - ط
أُهملت وكذلك حالهما مع الظاء.
خ - ض - ع
خَضَعَ الرجل يخضَع خضوعاً، إذا ذلَّ، وكل ذليل خاضغٌ وكذلك قال أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ: " فظلَّت أعناقُهم لها خاضِعين " ، والله أعلم. والخَضيعة: الصوت الذي يُسمع من بطن الفَرَس إذا جرى. قال الشاعر:
كأنّ خَضيعةَ بطنِ الجواد … وَعْوَعَةُ الذّئب بالفَدْفَدِ
والخاضِع: المطاطىء رأسَه وعنقَه كالمُظهر للذلّ والاستكانة. والخَيْضَعَة: اختلاط الأصوات في الحرب. قال لبيد:
الضاربون الهامَ تحت الخَيْضَعَهْ
قال أبو حاتم: إنما قال لبيد: " والضاربون الهامَ تحت الخَضَعَهْ " ، فزادوا الياء فراراً من الزِّحاف وقالوا: الخَضَعَة والبَضَعَة، فالخَضَعَة: السيوف، والبَضَعَة: السِّياط. وخضَعَ الرجلُ وأَخضعَ، إذا كان كلامُه للنساء، وقد نُهي أن يخضع الرجلُ لغير امرأته، أي يليِّن كلامه. وظليم أَخْضَعُ ونعامة خَضْعاء إذا كان في عنقها تَطَأْمُن، وكذلك يقال للفَرَس. وقال أبو حاتم: مَنْكِب أَخْضَعُ، أي متطأمِن، وعنق أَخضَعُ: متطأمِن. وأنشد للفرزدق:
وإذا الرجالُ رأوا يزيدَ رأيتَهم … خُضعَ الرِّقاب نَواكِسَ الأبصارِ
وقال مرةّ أُخرى: عنق أَخضَعُ، أي مائل. قال ذو الرمّة:
أخي قَفَراتٍ دَبَّبَتْ في عظامه … شُفافاتُ أعجاز الكَرَى فهو أَخْضَعُ
وقد سمَّت العرب مَخْضعَة.
خ - ض - غ
أُهملت.
خ - ض - ف
خَضَفَ العَيْرُ وغيرُه يخضِف خَضْفاً وخُضافاً، إذا ضرط. قال الراجز:
إنّا وجدنا خَلَفاً بئر الخَلَفْ
عَبْداً إذا ما ناء بالحِمْل خَضَفْ
ويقال للأَمَة: يا خَضافِ، معدول. وفارسُ خَضافِ، مثل حَذام: أحد فرسان العرب المشهورين وله حديث وخَضافِ: اسم فرسه.
والخَفْض: ضدّ الرَّفْع خفضتُه أخفِضه خَفْضاً. وعيش خافض رافغ، إذا كان واسعاً سهلاً. والقوم في خَفض من العيش، إذا كانوا في عيش سهل واسع. ويقال للخاتنة: خافضة. قال أبو حاتم: تقول العرب: خفضتُ الجارية وختنت الغلامَ، ولا يكادون يقولون ختنتُ الجاريةَ ولا خفضتُ الغلامَ. ويقال للرجل إذا أُمر بتسهيل الشيء: خَفِّضْ عليك.
والفَضْخ: فَضْخُك الرُّطَبَة وما أشبهها إذا شدختَها. والفَضيخ الذي نُهي عنه: رُطَب يُشدخ ويُنتبذ. والمِفْضَخَة: حجر يُفضخ به البُسر ويجفَّف. والمَفاضخ: الآنية التي يُنتبذ فيها الفَضيخ. وكل شيء اتسع فقد انفضخ. والمِفْضَخَة: الدلو الواسعة. قال الراجز:
كأن ظهري أخذته زُلّخَهْ
من طُول جذبي بالفَرِيَّ المِفْضَخَهْ
خ - ض - ق
أُهملت.
خ - ض - ك
أُهملت.
خ - ض - ل
خَضِلَ الثوبُ يخضَل خَضَلاً وأخضلته أنا إخضالاً، إذا بلّلته بالماء. وأخضلَ الثوبُ أيضاً، إذا ابتلَّ، إخضالاً. وأخضلَ المطرُ الأرضَ إخضالاً، إذا بلّها بالماء، والأرض مُخْضَلة والمطر مُخْضِل. وتقول العرب: اخضألّت الشجرةُ، مثل اشهأبَّت، فراراً من الساكنين، إذا اخضرَّت وغضّت أغصانُها، وربما مدّوا فقالوا: اخضالَّت كراهيةً للهمزة أيضاً. والخَضيلة، زعموا: الروضة الغَمِقَة النَّدِيَة. وزعم قوم أن خُضُلَّة الرجل امرأته. وقال آخرون: بل خُضُلَّة اسم امرأة. وقال بعض فتيان العرب فى سجع: تمنَيت خُضُلَّةً ونعلين وحُلَّة. والخَضْل أيضاً، زعموا أنه اللؤلؤ، لغة لأهل يثرب خاصّةً. قال الشاعر:
وإنّ قُرومَ خَطْمَةَ أنزلتْني … بحيث ترى من الخَضْل الخُروتُ
الخُروت: الثُّقَب.
خ - ض - م