جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

خ - ص - ل

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

كأن وعَى الخموش بجانبيه … وَعَى رَكْبٍ، أُميمَ، ذوي هِياطِ

أراد أُميمة فرخَّم وقوله: ذوي هِياط، أراد اختلاط الأصوات، يقال: هم في هِياط ومِياط وقوله: وعَى الخموش، الوَعَى: الصوت.

ويقال: شَخمَ اللحمُ تشخيماً وشَخِم شَخَماً، إذا تغيّرت رائحتُه فهو شاخم، وقد قالوا أيضاً: أشجمَ فهو مُشْخِم، وليس بالعالي. وقد قالوا: شخَّم فمُ الرجل وشَخَمَ، إذا تغيّرت رائحتُه من الكِبَر. قال الراجز:

لمّا رأت أنيابَه مثَلّمَهْ

ولِثَةً قد ثَنِتَتْ مشخِّمَهْ

ثَنِتَتْ وثَتِنَتْ أيضاً: استرخت وتغيّرت. وشخَم الرجلُ وشخَّن، إذا تهيأ للبكاء، وقد قالوا: أَشخمَ فهو مُشْخِم، وليس بالعالي.

وشَمَخَ الرجلُ بأنفه يشمَخ شَمْخاً وشُموخاً، إذا تعظّم وتكبّر رجل شامخ.

وجبل شامخ: عالٍ مرتفع. وقد سمَّت العرب شَمْخاً وشَمّاخاً وشامِخاً. وبنو شَمْخ: بطن من العرب.

والتمخُّش: كثرة الحركة، لغة يمانية. تمخش القوم، إذا كثرت حركتُهم.

خ - ش - ن

خَشُنَ الثوبُ يخشُن خشونةً فهو خَشِن. والخَشِن ضدّ اللَّيِّن. وقد سمَّت العرب خُشَينْاً ومُخاشِناً وأَخْشَنَ وخَشِناً. وبنو خَشْناء وبنو خُشَيْن: بطنان منهم. والحَجَر الأخْشَن: الخَشِن المَسّ. قال الراجز:

أنا سُحَيْمٌ ومعي مِدْرايهْ

أَعْدَدْتُها لفيكَ ذي الدُّوايهْ

والحَجَرُ الأَخْشنُ والثِّنايهْ

الدُّواية: أن يَيْبَسَ الريق على شفتيه يقال: دوَّى فمه، إذا لصق ريقُه بفمه من العطش أو غيره. ورجل خَشِن في دينه، إذا كان متشدَّداً فيه. وفي الحديث: " أُخَيْشِن في ذات الله " .

وشخَّن الرجلُ يشخِّن تشخينَاً، إذا تهيأ للبكاء.

؟خ - ش - و

الوَخْش: الرديء من كل شيء وَخُشَ الشيءُ وَخاشةً ووُخوشةً، إذا رَدُؤَ.

خ - ش - ه

أُهملت.

خ - ش - ي

خَشِيتُ الشيءَ أخشاه خَشْياً وخِشْياناً ومَخْشِيَةً.

والخَيْش: ثياب من الكَتَّان غِلاظ عربي صحيح معروف.

وشاخَ الرجلُ يشيخ شَيْخاً وشيخوخةَ فهو شيخ، وشيَّخ تشييخاً.

وجمع شَيْخ أشياخ وشيوخ وشيْخة وشِيخان أيضاً فأما قولهم مشائخ فلا أصل له في العربية. وقد قيل: امرأة شَيْخَة. قال عَبيد:

باتت على إرَمٍ عَذوباً … كأنها شيخةٌ رَقوبٌ

قوله: عَذوباً، أي جائعة ممتنعة عن المأكل والمشرب. وفي الحديث: " أعْذِبوا عن النِّساء " . وقال الآخر:

وتضحك منّي شيخةٌ عَبْشميّةٌ … كأنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً يمانيا

؟باب الخاء والصاد

مع ما بعدهما من الحروف

؟خ - ص - ض

أُهملت وكذلك حالهما مع الطاء والظاء والعين والغين.

خ - ص - ف

خَصَفت النَّعْلَ أخصفها خَصْفاً فهي مخصوفة وأنا خاصف، إذا أطبقت عليها طَبَقاً. والمِخْصَف: الإشْفى يُخْصفُ به. وحبل خَصيف فيه سواد وبياض. وكل لونين اجتمعا فهما خّصيف. وكل شيء ظاهرتَ بعضَه على بعض فقد خصفته، وكذلك فسّر أبو عبيدة قوله عز وجل: " يّخْصِفَانِ عليهما من وَرَقِ الجنَّة " . والخَصَف: جِلال البحرين التي يُكنز فيها التمر. قال الأعشى:

أهلُ النَّبوك وعيرٌ فوقها الخَصَفُ

ويروى: تحمل الخَصَفا. وخَصَفَة بن قيس: أبو قبائل من العرب. وظليم أَخْصَفُ: فيه سواد وبياض، ونعامة خصفاء كذلك. وكل لونين مجتمعين فهما خَصيف، وأكثر ذلك السواد والبياض. وفرس أَخْصَفُ: إذا ارتفع البياض من بطنه إلى جبينه، فإذا كان البياض على بطنه فهو أَنْبَطُ، والشاة خَصْفاء، إذا كانت كذلك.

والصَّخْف: حَفْرُ الأرض بالمِصْخَفَة، وهي المِسحاة، لغة يمانية، والجمع مَصاخِف.

خ - ص - ق

أُهملت.

خ - ص - ك

أُهملت.

خ - ص - ل

الخَصْل من قولهم: أحرز فلان خَصْلَه، إذا غَلَبَ على الرّهان في الرمي وغيره. وتخاصلَ الرجلان، إذا تراهنا في الرمي. والخُصْلَة من الشَّعَر: الطاقة منه، والجمع خُصل. والخَصيلة: كل لحمة فيها عَصَب، والجمع خصائل. وخصائل الفرس، قال أبو عُبيدة: كل لحمة استطالت وخالطت عَصَباً. قال رؤبة:

قد طاوعتْ من مَشْقِهِ الخَصائلا

زَرًّا ولمّا تُعْطِهِ النَّخائلا

وبنو خُصَيْلَة: بطن من العرب. والخَصْلَة الحسنة في الرجل، والجمع خِصال فلان حسن الخِصال وقبيحها.

٣١٨ / ٧٦٥