جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

خ - ط - ن

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

أي سريعاً، الياء زائدة. وفي التنزيل: " إلاَّ من خَطِفَ الخَطْفَةَ " ، وهي كالخُلْسَة، واللّه أعلم. وخطّاف البَكْرَة: الحديدة التي تدور فيها. وأَخطَفَ الرجلُ إخطافاً، إذا مرض ثم برأ.

وطِخْفَة: موضع. والطِّخاف: السحاب الرقيق. والطَّخْف من قولهم: وجدت على قلبي طَخْفاً، أي غَمًّا. والطَّخْف: مثل الطَّخاء، والطَّخاء: الغيم الرقيق. والطَّخْف: موضع، زعموا.

خ - ط - ق

أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف.

خ - ط - ل

الخَطَل: الاضطراب خَطِلَ يخطَل خَطَلاً. وشاة خَطْلاء: طويلة الأذنين.

والخَطَل في الكلام: اضطرابه واختلافه، وبه سُمّي الأخطل. هكذا يقول الأصمعي. ورمح خَطِلٌ: طويل شديد الاضطراب. والخَيْطَل: السِّنَّوْر، الياء زائدة.

والخَلْط: خَلْطُكَ الشيءَ بعضه ببعض. واختلط القوم اختلاطاً، في الحرب خاصةً، إذا تشابكوا، والاسم الخِلاط. قال الراجز:

لاتَ أوانَ يُكره الخِلاطُ

ورجل مِخْلَط مِزْيَل، إذا كان يخالط الأمور ويزايلها علماً بها. قال الشاعر:

وإن قال لي ماذا ترى يستشيرني … يَجِدْني ابنَ عَم مِخْلَطَ الأمرِ مِزْيَلا

والخَليط: المُحالّ في الموضع، ومن ذلك قولهم: بانَ الخليط، ويُجمع الخليط خُلطاء وخُلُطاً. قال الشاعر:

سائلْ مُجاوِرَ جَرْم هل جَنَيْتُ لها … حَرْباً تفرِّقُ بين الجِيرة الخُلُطِ

وفي التنزيل: " وإن كثيراً من الخُلَطاء لَيبغي بعضُهم على بعض " ، أي الرجلين اللذين قد خلطا أموالهما بعضها ببعض نحو الشريكين. وأخلاط الناس: أُشابتهم، من قولهم: شُبْتُ الشيءَ بالشيء، إذا خلطته به. وعلى ماء بني فلان أخلاط من الناس، أي من قبائل شتى. واختلط الفرسُ وأخلطَ، إذا قصَّر في جريه.

واللَّطْخ: كل شيء لطخته بلون غير لونه. وفي السماء لَطْخ من سحاب، أي قليل. ولَطَخْتُ فلاناً بشرّ، إذا أصبته به. ورجل ملطوخ بالشرّ: مزنون به، وكذلك ملطوخ العِرض: مَعِيب.

خ - ط - م

الخَطْم: خَطْم الدابّة، وهو ما وقع عليه الخِطام من أنف البعير. ثم كثر ذلك حتى قيل: خَطْمُ السَّبع وخَطْمُ الفَرَس وسُمِّيت الأنوف المَخاطم، الواحد مَخْطِم، يقال: ضربه على خَطْمه ومَخْطِمه، إذا ضربه على أنفه.

ورجل أَخطَمُ: طويل الأنف. وقد سمَّت العرب خطامة وخطيماً. وبنو خُطامة: بطن من طيىء منهم عليّ بن حرب الطائي المحدِّث. ورجل أَخطَمُ: طويل الأنف. والخطَمَة في بعض اللغات: رَعْن الجبل.

والخَمْط: كل شجر لا شوك له، وكذلك فُسِّر في التنزيل والله أعلم. ولبن خامِط: حامض. وتخمَّط الفحلُ، إِذا هدر للصَّيال أو إذا صال. ويقال: خَمَطْتُ الجديَ، إذا سَمَطْتَه وشويته. وقال بعض أهل اللغة: لا يسمَّى خميطاً حتى يُشتوى بجلده فهو حينئذ خميط ومخموط، وأكثر ما يقال ذلك للضَّأن ولا يقال للمَعْز واختلفوا فيه فقالوا: خمَطْتُ الجديَ إذا شويته بجلده، وسَمَطْتُه إذا نحَّيت عنه شعَره ولم يُشْوَ بَعْدُ.

والطَّخْم من قولهم: فرس أَطْخَم، وهو الأدْغم، وهو الذي لونُ وجهِه وخَطْمِه أشدُّ سواداً من سائر بدنه، وهو الذي يسمّى بالفارسية الدَّيْزَج.

ويقال: طَمَخَ بأنفه وطَخَمَ، إذا تكبّر وشَمَخ.

والمَخْط: معروف من قولهم: امتخط فلان، إذا أخرج ما في أنفه. والمُخاط: ما يُنتزع من الأنف. ومرّ فلان برُمحه وهو مركوز فامتخطَه، إذا انتزعه وامتخطَ سيفَه، إذا استلَّه. والماخِط: الذي ينتزع الجلدةَ الرقيقة عن وجه الحُوار. قال ذو الرمّة يصف ناقة:

فآنْم القُتودَ على عيرانةٍ أُجُدٍ … مَهْريَّةٍ مَخَطَتْها غِرْسَها العِيدُ

الغِرس: المَشيمة وما فيها، وهو الوعاء الذي يخرج مع الولد والعِيد: قبيلة من مَهْرَة بن حَيْدان.

والمَطْخ: مثل المَطْج، سواء. يقال: مطخه بيده، إذا ضربه بها.

والطَّمْخ: التكبُّر رجل شامخ بيده وطامخ بأنفه.

خ - ط - ن

الخَنْط، زعموا، يقال: خَنَطَه يخنِطه خَنْطاً، إذا كَرَبَه مثل غَنَظَه، والغَنظ والخَنْظ بمعنى واحد. قال الشاعر:

ولقد لَقِيت فوارساً من قومنا … غَنَظوكَ غَنْظَ جَرادةِ العَيّارِ

العَيّار: اسم رجل، وجَرادة: واحدة الجَراد، ولها حديث.

٣٢٢ / ٧٦٥