جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

خ - ف - ق

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

والخَلْع من قولهم: خَلَعْت ثوبي ونعلي، إذا نزعتهما. والخُلاع: كالخَبَل يصيب الإنسان. والخوْلَع: الضعف والجبن. قال جرير:

لا يُعْجِبَنكَ أن ترى لمُجاشعٍ … جسمَ الرجال ففي القلوب الخَوْلَعُ

والخَليع: الذي يخلعه قومه فلا يطلبون بجنايته ولا ينصرونه إن جُنِيَ عليه، والجمع الخُلَعاء. والخُلَعاء: بطن من بني عامر بن صعصعة، لقب لهم. قال الشاعر:

فلو كنت من رهطِ الأصَمِّ بن مالك … أو الخُلَعاء أو زُهيرِ بني عَبْسِ

وثوب خَليع، إذا أَخلَقَ. والخَلْع: لحم يُطبخ بإهالة ثم يُحقن في الرقاق فيؤكل في السَّفَر. ويقال: بفلان خلْعة وفَكَك، أي ضعف. والشِّعر المخلَّع: ما تقاربت أجزاؤه وقصرت. وخَيْلَع: موضع. ويقال: أخلعَ السُّنْبُل، إذا صار فيه الحَبّ. والخَليع: رجل من العرب من بني عامر كان له خَطَر فيهم. قال الشاعر:

إنّ الخليعَ ورَهْطَه من عامرٍ … كالقَلْب أُلْبسَ جُؤجُؤاً وحَزيما

الجُؤجؤ: الصدر والحَزيم: الصدر. وتخالع القوم، إذا نقضوا الحِلف بينهم. والمخلَّع: الذي تُخَلَّع أوصاله. وألقى فلان على فلان خِلْعَتَه، إذا كساه ثيابه. والخِلاع من قولهم: خالعَ الرجلُ امرأتَه خِلاعاً، إذا طلّقها واختلعت فلانة من زوجها، إذا نَشَزَت عنه، والاسم الخَلْع. والخَليع: المقامر المراهن في القِمار. قال الشاعر:

كما ابتَرَك الخَليعُ على القِداحِ

واللَّخيعة، الياء زائدة، وهو من اللَّخْع، لغة يمانية، وهو استرخاء الجسم.

ولَخيعةُ يَنوفَ، وهو ذو الشَّناتر، رجل من حِمْيَر كان توثَّبَ على مُلكهم وليس من أهل بيت مَمْلَكَة فقتله ذو نُواس ومَلَكَ بعده، وله حديث. ويَلْخَع: موضع باليمن.

خ - ع - م

الخَمْع والخُماع: عَرَج خفيف خَمَعَ يخمَع خَمْعاً وخُماعاً. والخوامع: الضِّباع، سُمِّيت بذلك لعرجها، الواحدة خامعة. وبنو خماعة: بطن من العرب. قال الشاعر:

أبوكَ رَضيعٌ اللؤم قيسُ بنُ جَنْدَلٍ … وخالُك عبدٌ من خُماعةَ راضعُ

خ - ع - ن

خَنَعَ الرجلُ يخنَع خُنوعاً وخناعةً، إذا ذلَّ وأعطى الحقَّ من نفسه. وخَنَعْت لفلان بحقه، إذا أقررتَ له به وأدّيته إليه. وبنو خُناعة: بطن من العرب. وسُمِّي الفاجر خانعاً لخنوعه للمرأة عند مراودتها.

ونَخَعْتُ الذَّبيحة أنخَعها نَخْعاً، إذا قطعت نِخاعها، والنِّخاع: العَصَبَة التي تنتظم الفَقار. والنُّخاعة والنُّخامة واحد، وهو ما طرحه الإنسان من فيه. ونَخَعْتُ الشاةَ أيضاً، إذا سلختها ثم وَجَأْت في نحرها ليخرج دم القلب، فالشاة منخوعة. وانتخع الرجل عن أرضه انتخاعاً، إذا بَعُدَ عنها، وبه سُمَّي النَّخَع أبو قبيلة من العرب. ويَنْخَع: موضع. والمِنْخَع: موضع فيه مَفْصل الفَهْقَة. وفي الحديث: " أَنْخَغ الأسماء إلى الله من تَسَمى باسم مَلِك الأملاك " .

خ - ع - و

الخَوْع: منعرَج في الوادي، والجمع أخواع. والخَوْع أيضاً: بطن في الأرض غامض. والخَوْع أيضاً: موضع معروف. والخَوْع أيضاً: جبل معروف أبيض، وقال قوم: بل كل جبل خَوْعٌ. وأنشد:

ما بال جاري دمعِك المهلِّلِ

من رسم أطلالٍ بذات الحَرْمَلِ

بادَتْ وأُخرى أمس لم تحَوَّلِ

كالخَوْعٍ بين عُفْرَةِ المجزَّلِ

والخُواع شبيه بالنَّخير أو الشخير سمعتُ له خواعاً، أي صوتاً يرددَّه في صدره.

خ - ع - ه

أُهملت وكذلك حالهما مع الياء.

باب الخاء والغين

أُهملت وجوه الخاء والغين مع سائر الحروف.

؟باب الخاء والفاء

مع ما بعدهما من الحروف

خ - ف - ق

خَفَقَ النجمُ يخفِق خفوقاً، إذا أضاء وتلألأ. ويقال: خَفَقَ القمرُ والنجمُ، إذا انحطّا في المغرب. وخفَق السَّرابُ خَفْقاً، إذا اضطرب. فأما قول رؤبة:

وقاتمِ الأعماقِ خاوي المخترَقْ

مشتبِهِ الأعلام لَمّاعِ الخَفَقْ

فإنما حرَّكه اضطراراً كما حرَّك زهير " الحَشَك " ، وهو الحَشْك بالسكون.

وخَفَقَ القلبُ خَفَقاناً. وفرس خَيْفَق، وهو السريع، الياء زائدة، وأكثر ما يوصف به الإناث. وخَفَقَ الرجلُ خَفْقَة، إذا نعس نعسةً ثم انتبه. وبلد خفّاق: يخفق فيه الآل. وامرأة خفّاقة الحَشَى، إذا كانت خميصةَ البطن. قال:

٣٢٤ / ٧٦٥