ز - ع - ق
الجزء ١ · صفحة ٤٥٢أهملت وكذلك مع الكاف واللام إلاّ في قولهم: الزَّلْط، والزَّلْط في بعض اللغات: المشي السريع، وليس بثَبْت.
ز - ط - م
المطز، زعموا: مثل المَصْد، كناية عن النِّكاح، وليس بثبت.
ز - ط - ن
الزِّناط: مثل الضّغاط والزِّحام، تزانط القومُ، إذا ازدحموا.
فأما الطنْز فليس من كلام العرب.
ز - ط - و
زُواط: موضع.
ز - ط - ه
أهملت وكذلك حالهما مع الياء.
باب الزاي والظاء
أهملتّا مع سائر الحروف.
باب الزاي والعين
مع ما بعدهما من الحروف
ز - ع - غ
أهملت.
ز - ع - ف
استُعمل من وجوهها: زعفه يزعَفه زَعفاً، إذا قتله. وَسمّ زُعاف وذُعاف واحد، أي قاتل. وأزعفتُه أنا أزعفه إزعافاً، إذا قتلته قتلاً وَحِيّاً، فهو مُزْعَف.
والعَفْز، الملاعبة كما يلاعب الرجلُ امرأته، بات يعافزها، أي يغازلها.
والعَزْف، اختلاط الأصوات في لهو وطرب. وسمعتُ عَزْفَ الجنّ وعَزيفهم، وهو جرس يُسمع في المفاوز بالليل. ورمل عازفٍ ورمل العَزّاف: موضع. وعَزَفتْ نفسي عن كذا وكذا تعزِف عُزوفاً، إذا ملَته وصدّت عنه. ورجل عَزوف عن الأمر، إذا أباه، يقال منه: عَزَفَت نفسه عن كذا وكذا، إذا أبَتْه. والمَعازف: الملاهي، وقال قوم من أهل اللغة: هو اسم يجمع العُود والطنبور وما أشبههما، وقال آخرون: بل هي المعازف التي استخرجها أهل اليمن. وقد سمَّت العرب عازفاً وعَزيفاً.
والفَزَع: معروف، فَزعَ يفزَع فَزَعاً، وأفزعتُه إفزاعاً، وهو من الأضداد عندهم، يقال: فَزِعَ الرجلُ إذا رُعِبَ، وأفزعتُه إذا أرعبتُه، وأفزعته إذا نصرته وأغثته. وفَزعَ، إذا استنصر، فَزِعْتُ إلى فلان فأفزعني، أي لجأت إليه فنصرني، وقالوا: فَزَعني أيضاً، أي نصرني، والأول أعلى. قال الشاعر:
إذا دَعتْ غَوْثها ضَرّاتُها فَزِعَتْ … أطباقُ نَيٍّ على الأثباج منضودِ
يقول: إذا قلَّ لبنُ ضَرّاتها نصرتها الشحومُ التي على ظهورها فأمدّتها باللبن. وفي الحديث أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال للأذصار: " إنكم لتكثُرون عند الفَزَع وتَقِلّون عند الطمع " . وقال الشاعر في معنى الإغاثة:
فقلتُ لكأسٍ ألجِميها فإنّما … حَلَلْنا الكثيبَ من زَرُودَ لنَفْزَعا
أي لنُغيث ونَنصر ونُعين. وقال الآخر:
كنّا إذ! ما أتانا صارخٌ فَزعٌ … كان الصُّراخُ له قَرْع الظَّنابيبِ
فالفزع في هذا الموضع: المستغيث. وفزَّعت عن الشيء، إذا كشفت عنه، واللهّ أعلم، وكذلك فسّروا قوله جلّ وعزّ: " حتى إذا فُزِّعَ عن قُلوبهم " ، أي كشف عنها. وقد سمّت العرب فَزّاعاً وفُزَيْعاً.
ز - ع - ق
استُعمل منها: الزَّعْق، والزعْق يكون النشاط ويكون من قولهم: زَعَقْتُ به، أي أفزعته. قال الراجز:
يا ربَّ مُهْرٍ مَزعوق
مقيل أو مغبوقْ
مزعوق: نَشطٌ. وسمعت زعْقَة المؤذِّن، أي صوته. والزعْقُوقة: فَرْخ القَبْج، عربيّ صحيح.
وماء زُعاق: مِلح مرّ.
والزقْع: أشد ما يكون من ضُراط الحمار، زَقَعَ يزقَع زَقْعاً.
والعَقْز: فعل ممات، وهو تقارب دبيب الذَّرَّة وما أشبهها. والعَنْقَز: نبت يقال إنه المَرْزَنْجُوش، النون فيه زائدة، وهو من العَقْز.
والعَزْق: حَفْركُ الأرضَ بالمعزقة، وهي المسحاة. قال الشاعر:
نُثير بها نَقعَ الكُلابِ وأنتم … تثيرون قِيعان القرى بالمَعازقِ
والعَزيق: مطمئنّ من الأرض، لغة يمانية. ورجل عزِق: سيّىء الخُلق. والعزوق: الفستق الذي لا لُبُّ فيه.
والقزع: قطع الغيم المتفرّفة في السماء، الواحدة قَزَعَة. وفي الحديث: " كما يجمع قَزَع الخريف " . ورأس مقزَّع: فيه لمَعُ شعرٍ متفرقة. والقُنْزُعَة: الريش المجتمع على رأس الديك والدّجاجة. قال الراجز:
لمّا رأت رأسي كرأس الأقْرَع
مَيَّزعنه قُنْزعاً عن قْنزع
مَرُّ الليالي أبطئي وأسرعي
ويقال: قُنْزُعَة وقُزَّعَة، فمن قال قنزعة جمعها قَنازع، ومن قال قُزّعة جمعها قَزائع. وقد سمّت العرب قَزَعَة وقزيْعاً ومقزوعاً. ويقال: مَرَّ الفرسُ يقزع ويهزَع ويمزَع ويمصَع، إذا مرّ مرّاً شديداً.
والقَعز: مَلْؤك الإناء شراباً أو غيره، قَعَزْتُه أقعَزه قَعْزاً. والقَعْز أيضاً: الشّرب عَبّاً، قَعز ما في الإناء