ز - ل - م
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩والكَزَم: خروج الذَّقَن والشّفة السفلى ودخول الشّفة العليا، الذكر أكزَم والأنثى كَزْماءُ كَزِمَ يكزَم كَزَماً. وناقة كَزوم: مُسنَّة. وقد سمّت العرب كُزيْماً.
ز - ك - ن
زكِنْتُ أزكَن زَكَناً. قال الشاعر:
ولن يراجعَ قلبي حُبهم أبداً … زَكِنْتُ من بُغضهم مثلَ الذي زَكِنوا
ولا يقال: أزكنتُ، وإن كانت العامّة قد أولعت به.
والكَنْز: مصدر كَنَزْت الشيءَ أكنِزه كَنْزاً، وكل شيء غَمَزْتَه بيدك أو رجلك في وعاء أو أرض فقد كنزته. وقد سمّتّ العرب كَنّازاً.
والنَزْك: قضيب الضَّبّ، وللضّبّ نَزْكان كما يذكرون. قال الشاعر:
سِبَحْل له نَزْكانِ كانا فضيلةً … على كل حافٍ في البلاد وناعل
فأما النَّيْزك فأعجميّ معرَّب، وقد تكلمت به العرب الفصحاء قديماً. قال الشاعر:
فيا مَن لقلب لا يزال كأنه … من الوجدِ شَكَّتْهُ صدور النّيازكِ
وقال الراجز:
هزَّ إليها رَوْقَه المُصعْلَكا
هزَّ الغلام الديلمي النَّيْزَكا
إن كان لاقَى مثلَه فأشرَكا
والنُّزك من الرّجال: الذي يُسْمِع الرجالَ ويغتابهم. قال رؤبة:
فلا تَسَمّع قولَ دَسّاس نُزكْ
قال الأصمعي: النُّزَك: الذي يهمِز الناسَ ويلمِزهم.
والنَّكْز من قولهم: نَكَزَتْه الحيّةُ تنكُزه وتنكِزه، إذا ضربته بفيها ولم تنهشه. قال الراجز:
يا أيُّها الجاهلُ ذو التنزّي
لا تُوعِدَنّي حَيّةٌ بالنَّكْزِ
ولا امرؤ ذو جَدَل مِلزِّ
ونَكَزَ الدابّةَ بعَقِبه، إذا ضربها به ليستحثّها. وفلان بمَنْكَزَة من العيش، أي في ضِيق.
ز - ك - و
الزَّكْو: مصدر زكا يزكو زَكْواً وزُكُوُّا وزَكاءً، والزَّكاء والنَّماء والأتاء: ما يخرجه الله تعالى من الثمر.
والكُوز: معروف، عربيّ، اشتقاقه من كُزْتُ الشيءَ أكوزه كَوْزاً، إذا جمعتَه، وبنو كَوْز: بطن من العرب، وهم في بني أسد الذين يقول لهم النابغة:
رَهطُ ابنِ كُوز مُحْقِبي أدراعِهم … فيهم ورهطُ ربيعةَ بنِ حُذارِ
وكُوز أيضاً في بني ضَبّة: كُوز بن كعب بن بَجالة بن ذهل بن بكر بن سعد بن ضبّة، منهم المسيَّب بن زُهير. وقد سمّت العرب مَكْوَزَة وكُوَيزاً.
والوَكز: الضرب بالكفّ وهي مجموعة، وكذلك فُسِّر في التْزيل، والله أعلم. ويقال: وَكَزَه يكِزه وَكْزاً.
ويقال: وكّز يوكّز توكيزاً، إذا عدا مسرعاً من فزع، زعموا، وليس بثَبْت.
ز - ك - ه
أُهملت إلا في قولهم: زَهَكَتِ الريحُ الترابَ، كما يقولون: سَهَكَتْه، يقولونه بالزاي، والسين أكثر.
ز - ك - ي
أُهملت.
باب الزاي واللام
مع ما بعدهما من الحروف
ز - ل - م
الزَّلَم والزُّلَم: القدح يُستقسم به، وكانت قداحاً يُحتكم بها في الجاهلية، فإذا أمرت ائتمروا لها، وإذا نهت انتهَوا، فحظر ذلك الإسلام. وجمع زُلَم أزلام. قال الراجز:
يقود أُولاها غُلامُ كالزُّلَمْ
ليس براعي إبِلٍ ولا غَنَمْ
وسمّى لبيد أظلاف البقرة الوحشية أزلاماً فقال:
حتى إذا انحسر الظّلامُ وأسْفَرَتْ … فغَدَتْ تَزِلُّ عن الثّرَى أزلامُها
ورجل مزلَّم: قليل اللحم نحيف الجسم، وكذلك فرس مزلَّم. ويُسمّى الدهر: الأزْلَم الجَذَع. وشاة زَلْماء مثل زَنْماء: لها زَلَمَتان وزَنَمَتان، وهما واحد. وزلَّمتُ القِدْحَ تزليماً، إذا ملَّسته. وقد سمّت العرب زُلَيْماً وزَلاّماً. والزَّمْل من قولهم: زَمَلْتُ الرجلَ على البعير وغيره فهو زَميل ومزمول، إذا أردفتَه أو عادلتَه. قال الراجز:
لن يُسْلِمَ ابنُ حُرَّةٍ زَمِيلَهْ
حتى يموتَ أو يرى سبيلَهْ
وسمعت لجوف الرجل أزْمَلاً، إذا سمعت له همهمةً، وكذلك الحمار وغيره. وتزمَّل الرجلُ بثوبه تزمّلاً، إذا تغطّى به؛ وذكر أبو عُبيدة أن مجاز قوله تعالى: " يا أيُّها المُزَّمِّلُ " هو المتزمِّل، فأُدغمت التاء في الزاي فثقِّلت الميم، والمُزَّمِّل: المتلفِّف بثيابه. ورجل زُمَّل وزُمّال وزُمَّيْل، إذا كان ضعيفاً. والزّاملة: بعير يستظهر به الرجل يحمل عليه مَتاعه. والزِّمال: مشي فيه مَيَلٌ الى أحد الشِّقين. والإزْميل: شفرة الحَذّاء. قال الشاعر: