ط - ع - ق
الجزء ٢ · صفحة ١٢أي القسر. ونَهَضَ الطائرُ، إذا نشر جناحيه ليطير. وتناهض القومُ في الحرب، إذا نَهَضَ بعضهم الى بعض. وناهِضة الرجل: بنو أبيه الذين يغضبون لغضبه. وناهِضا الفرس: لحمتان لاصقتان بعَضُديه. وقد سمّت العرب ناهضاً ومِنْهَضاً ومناهِضاً ونَهّاضاً.
ض - ن - ي
الضِّنْء يُهمز ولا يُهمز، وهو الأصل؛ وغلام من ضِنْءِ صِدْقٍ، أي من أصلِ صِدْقٍ. والنَّضيّ: نَضِيّ السهم، وهو العود قبل أن يُراش وينصَّل. ونَضِيّ العُنُق: عظمها. وقوم طوال الأنضِية، أي الأعناق. وربما سُمّي غُرمول الفرس نَضِيّاً.
باب الضاد والواو
مع ما بعدهما من الحروف
ض - و - ه
الضُّوَّة مثل الصُّوّة، وهي الأرض الغليظة، وليس بثَبْت.
ض - و - ي
غلام ضاويّ، وهو الضئيل الجسم من خِلقة، والاسم الضَّوَى، مصور. قال ذو الرّمة:
أخوها أبوها والضَّوَى لا يَضيرُها … وساقُ أبيها أمُّها عُقِرَتْ عَقْرا
يصف زَنْداً وزَنْدَةً لأنهما من شجرة واحدة؛ وقوله: وساقُ أبيها أمُّها، يريد أن ساق الغصن الذي قُطعت منه الغصنُ أبوها وساقُه أمُّها. وقال الأصمعي: الضّاويّ: الذي ضَؤل جسمه لتقارب نَسَب أبويه. تقول العرب: إذا تقارب نَسَب الأبوين: كان منه الضَّوَى، ولذلك قالوا: " استغرِبوا ولا تُضْووا " ، أي أنكِحوا الأباعد أو الغرائبَ. ورجل وَضِئ بيّن الوضاءة، وهذا مهموز تراه في باب الهمز إن شء الله.
باب الضاد والهاء والياء
ض - ه - ي
هِضْتُ العظمَ أهيضه هَيْضاً، إذا كسرته بعد جبور، فهو مَهيض. وكل وجع على وجع فهو هَيْض، ولذلك قيل: هاضَ فؤادَه الحزنُ يَهيضه هَيْضاً، إذا أصابه الحزن مرة بعد أخرى.
انقضى حرف الضاد والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على سيّدنا محمد النبي نبي الرحمة وسلّم تسليماً.
حرف الطاء في الثلاثي الصحيح
باب الطاء والظاء
أُهملتا مع سائر الحروف.
باب الطاء والعين
مع ما بعدهما من الحروف
ط - ع - غ
أُهملت.
ط - ع - ف
عَطَفْتُ الشيءَ أعطِفه عَطْفاً، إذا ثَنَيْتَه ورددته عن جهته. وفلان ينظر في عِطْفَيه، إذا كان معجَباً بنفسه. وما تثنيني عليك عاطفةٌ، أي رحِم أو رحمة. والعِطْف: الناحية من الإنسان والدوابّ. وتعوَّج الرجل في عِطْفيه، إذا تثنّى يَمنة ويَسرة. والعِطاف: الرِّداء، والجمع عُطُف. وفي حديث عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: وألقُوا العُطُف، أي الأردية. والمَعاطف أيضاً: الأردية؛ قال الأصمعي: ولم أسمع لها بواحد. قال الشاعر:
ولا مالَ لي إلا عِطافٌ ومِدْرَعٌ … لكم طَرَفٌ منه حديدٌ ولي طَرَفْ
يقول: ما لي إلا السيف والدرع، ولكم من السيف الطَّرَف الحديد الذي أضرّ بكم، ولي الطَّرَف الذي هو بيدي. وسُمّي السيف عِطافاً لأن العرب تسمّيه رداء. قال الشاعر:
ويومٍ يُبِيل النساءَ الدِّماءَ … جعلتَ رداءكَ فيه خِمارا
أراد: يوماً تُسقط النساءُ فيه لهوله ضربتَ بسيفك فيه فجعلته خِماراً للأقران. وجاء فلانٌ ثانيَ عِطفه، إذا جاء رخيَّ البال. وتعطّف فلانٌ على بلان، إذا أوَى له أو وصله. وقد سمّت العرب عُطَيْفاً وعَطّافاً. وقوس معطوفة السِّيَة، وهي التي تُتّخذ للأهداف فتُعطف سِيَتُها عليها عطفاً شديداً، يعني القوس العربية. والعَفْط من قولهم: عَفَطَتِ العنزُ تعفِط عَفْطاً، وهي ريح تُخرجها من أنفها تسمع لها صوتاً وليس بالعُطاس. ومن ذلك قولهم: " أهونُ عليّ من عَفْطَة عَنْزٍ " . وتقول العرب: " ما له عافطة ولا نافطة " ؛ فالعافطة: العَنْز، والنافطة: الضائنة. فأما قولهم: رجل عِفْطيّ، إذا كانت فيه لُكنه، فلا أدري ممّا أُخذ.
ط - ع - ق
قَطَعْتُ الشيءَ أقطَعه قَطْعاً، والقَطْع ضدّ الوصْل. ومضى قِطْعٌ من الليل، والجمع أقطاع. والقَطيع من الظِّباء والغنم: معروف، والجمع قُطعان. والقَطيع: السَّوْط من العَقَب، والجمع قُطُع. قال الشاعر يصف ناقة:
مَرُوحٍ تغتلي بالبِيدِ حَرْفٍ … تكاد تطير من رأي القطيعِ