ط - ع - م
الجزء ٢ · صفحة ١٣وسيف قاطع وقَطّاع. والقطعة من اللحم وغيره: معروفة. وبنو قُطْعَة: حيّ من العرب، والنسب إليه قُطْعيّ. وبنو قُطَيْعَة: قبيلة أيضاً يُنسب إليهم قُطَعيّ. ووجد فلانٌ في بطنه قُطْعاً، إذا وجد فيه وجعاً. والمَقاطع: مَقاطع الأودية، وهي مآخيرها. وأصاب بئرَ بني فلان قِطْع وقُطْع أيضاً، إذا نقص ماؤها؛ وأبى الأصمعي إلا قُطْع. والقُطَيْعاء: ضرب من التمر يقال إنه السِّهْريز. قال الشاعر:
باتوا يُعَشّون القُطَيْعاءَ ضيفَهم … وعندهمُ البَرْنيُّ في جُلَلٍ ثُجْلِ
وقُطع بفلان، إذا انقطع به. والقِطْع: سهم قصير النصل عريض، والجمع قِطاع. قال أبو خِراش الهُذلي:
مُنيباً وقد أمسى تقدَّمَ وِرْدَها … أُقَيْدِرُ محموزُ القِطاعِ نَذيلُ
قال أبو بكر: يقال نَذْل ونَذيل، مثل كلام بَلْغ وبليغ ووَجْز ووجيز. واقتطع فلانٌ من مال فلان قِطعةً، إذا أخذ منه شيئاً. والقِطْع: الطِّنْفِسة التي يوطّأ بها تحت الرَّحل. واقتعط الرجلُ عِمامتَه، إذا لواها على رأسه ولم يرددها تحت حَنَكه وسَدَلَها على ظهره، فإذا لاثها على رأسه ولم يسدِلها على ظهره ولم يَرْدُدْها تحت حَنَكه فهي القَفْداء.
ط - ع - ك
أُهملت.
ط - ع - ل
طَلَعَ القمرُ وغيرُه طُلوعاً فهو طالِع، ووقت طلوعه المَطْلِع، وموضع طلوعه المَطْلَع؛ ويجوز مطلِع ومطلَع فيهما جميعاً. وكل بادٍ لك من عُلُوّ فقد طَلَعَ عليك. وفي الحديث: " هذا بُسْرٌ قد طلعَ اليمنَ " ، أي قصدها، وهو بُسر بن أرطاة. قال أبو بكر: طَلَعَ فلانٌ، إذا بدا؛ واطّلع، إذا أشرف من عُلْو الى سُفْل. وطُويلِع: موضع بنجد. ويقال: رجل طَلاّع أنْجُدٍ، إذا كان مغامساً للأمور ركّاباً لها. وعلوتُ طِلْع الأكَمَة، إذا علوت منها مكاناً تُشرف منه على ما حولها. وأطلعتُه طِلْعَ أمري، إذا أبثثته سرَّك. وطَلْع النخل: معروف. وما يسُرُّني بذلك طِلاعُ الأرض ذهباً، أي مِلؤها. وطلائع القوم في الحرب: الذين يتعرّفون أخبار أعدائهم، الواحدة طَليعة. ويقال: النفس طُلَعَة، أي تَطَلَّعُ الى كل شيء. ويقال: جارية طُلَعَة خُبَأة، إذا كانت تَطَلَّعُ مرّة وتختبئ أخرى. وفي كلام الحسن البصري: إن هذه النفوس طُلَعَة فاقدَعوها بالمواعظ وإلا نَزَعَتْ بكم الى شرّ غاية؛ قال أبو بكر: وأحسب أن يونس قال: سمعت الحسن يقول هذا الكلام فذُكر لأبي عمرو فعجب من فصاحته. والطالع من النجوم: الذي يرقُب الغاربَ منها فكلاهما يراقب صاحبه. والعَلْط: مِيسم في عُرْض خدّ البعير، والبعير مَعلوط، والاسم العِلاط. ويقول الرجل للرجل: لأعْلُطَنّكَ عَلْطَ سَوْءٍ ولأعلِطنّك، أي لأسِمَنَّكَ به وَسْماً يبقى عليك. والعُلْط: سواد تَخُطُّه المرأة في وجهها تتزيّن به، وهو العَلْط أيضاً. وقد سمّت العرب عِلاطاً ومَعلوطاً. وبعير عُلُط وعُطُل: لا خِطام عليه. قال الشاعر:
واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تَرْكُضُهُ … أمُّ الفوارس بالدِّئداء والرَّبَعَهْ
والعَطَل: تمام الجسد وطوله؛ وامرأة حسنة العَطَل، وكذلك الرجل. وعَطالة: جبل معروف. وامرأة عاطل: لا حَلْيَ لها. والعَطيل: شِمْراخ من طَلْع فُحّال النخل. وعَطّلَ القومُ منزلَهم تعطيلاً، إذا ارتحلوا عنه وأخْلَوه. وناقة عَيْطَل: تامّة طويلة. واللُّعْطَة: خطّ بسواد تَخُطُّه المرأة في خدّها. ولُعْطَة الصّقر: السُّفْعَة التي في وجهه. واللَّطْع من قولهم: لَطِعْتُ الشيءَ - بكسر الطاء لا غير - ألطَعه لَطْعاً، ولا يكون اللَّطْع إلا باللسان. وللّطَع مواضع؛ يقال: رجل ألطَعُ وامرأة لَطْعاءُ، إذا كان في شفاههما بياض، وأكثر ما يعتري ذلك السّودان. وعجوز لَطْعاء، إذا تحاتَّت أسنانها؛ وكذلك ناقة لَطْعاءُ، إذا هرِمت. قال الراجز:
عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبيسُ
أحسَنُ منها منظراً إبليسُ
واللَّطَع أيضاً: قلّة لحم الفَرْج وما حوله وذلك عيب؛ امرأة لَطْعاءُ، إذا كانت كذلك.
ط - ع - م