جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ر - ك - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

ضِراءٌ أحسَّت نَبْأَةً من مكلِّبِ

والرِّضى: ضد الغضب. والرِّضاء، ممدود: مصدر راضيتُه مراضاةً ورِضاءً.

وراضَ الدابّةَ يروضها رياضةً، والرجل رائض. والرَّوضة: معروفة، والجمع رياض. وفي الحديث: " بين قبري ومِنْبَري روضةٌ من رياض الجنة " .

ويقال: ضاره يَضوره ويَضيره ضَوْراً وضَيْراً. وبنو ضَوْر: بطن من بني هِزّان بن يَقْدُم بن عَنَزَة.

ر - ط - و - ا - ي

الأرْطَى: ضرب من النبت. وأديم مأروط، إذا دُبغ بالأَرْطَى، والجمع أراطٍ كما ترى.

وطرأتُ على القوم، إذا قدمت عليهم أو نزلت بهم وهم لا يعلمون، فأنا طارىء. وأطرأتُ الرجلَ إطراءً، إذا مدحته.

ورطأ الرجلُ المرأةَ، إذا نكحها.

وأطرتُ العُودَ آطِره أطْراً، إذا عطفته.

وطَوار الدار: ناحيتها. وتقول: ما طار حَرانا يَطُور، إذا لم يَقْرَبْنا. وطار الطائر يطير طَيَراناً.

ر - ظ - و - ا - ي

ظُئرت الناقةُ فهي مظؤورة، إذا عطفت على ولدِ غيرها، وهي ظِئر، والجمع ظُؤُار وأظآر على وزن أفعال وأظْؤر على وزن أَفْعُل في أدنى العدد.

ر - ع - و - ا - ي

الرِّعاء: جمع راعٍ. والعَراء: الأرض الفضاء. والعُرَواء: الرِّعدة من فزع أو حُمَّى. والعَرا، مقصور: الناحية، لا تَطُورَنَّ بعَرانا ولا حَرانا. قال أبو بكر: ولا يكادون يستعملون العَرا في هذا الباب، والأكثر الحَرا. وأعريتُ النخلةَ إعراءً، إذا أعطيت الرجل حملَها عاماً، والنخلة عَرِيّة والجمع عَرايا.

وعار الدابّةُ يَعير، إذا ضل. والعُوّار كالقَذى يجده الرجل من شدّة الرَّمَد. وبعض العرب يجعل العائر مكان العُوّار. قال الشاعر:

ما بال عيني تبيت ساهرةً … لا عائرٌ طِبُّها ولا حَذَلُ

وعارتِ العينُ وعَوِرَت واعورّت بمعنى. قال الشاعر:

ورُبَّتَ سائلٍ عنّي حَفِيٍّ … أعارَتْ عينُه أم لم تِعارا

وعُرْتُ عينَ الرجل فعارت، وهذا أحد ما جاء على فَعَلْتُه ففَعَلَ، وقد مضى مستقصىً في الثلاثي: ورَيْعان كل شيء: أوّله.

ر - غ - و - ا - ي

غار الماءُ يغور غَوْراً، إذا نضب وذهب في الأرض. ومنه قوله جلّ وعزّ: " إن أصبحَ ماؤكم غَوْراً " ، واللهّ أعلم. وغار الرجلُ، إذا قصد الغور، ولا يقال: أغار. ويُنشد بيت الأعشى:

نبيٌّ يرى ما لا ترَون وذِكْرُه … غار لَعَمري في البلاد وأَنجدا

وغار الرجلُ على أهله من الغَيرة. وغارت عينه غُؤوراً.

والغار: المنخفض من الأرض، والجمع غِيران. وغِرْتُ أهلي أَغِيرهم، إذا مِرْتَهم. وأغرتُ على العدوّ من الغارة أُغِير إغارةً.

وأغرتُ الحبلَ، إذا أحكمت فتلَه.

والرُّغاء: رُغاء الفحل من الإبل، وهو صوت الهدير. يقال: رغا الفحلُ رُغاءً. ورَغَتِ القِدْرُ رُغوةً، وهو زَبدَها.

وفرس أَغَرُّ، والغرّاء الأنثى. والغَرّاء أيضاً: اسم فرس بعينه. وجمع الأَغَرّ: غُرّ.

والغِراء: معروف. وأُغريتُ بالشيء، إذا أُولعتَ به.

ر - ف - و - ا - ي

الرِّفاء، ممدود: الالتئام. ومنه قولهم: بالرِّفاء والبنين.

ورفأتُ الثوبَ أرفَؤه رَفْأً، إذا لأمت خَرقه. وأرفأتُ السفينةَ، إذا كلأتها، وهذا يجيء في الهمز.

والفَرَأ، مقصور مهموز: حمار الوحش، والجمع فِراء، ممدود. قال الشاعر:

بضربٍ كآذان الفِراء فُضولُه … وطعنٍ كإيزاغ المَخاض تَبورُها

وقال الآخر:

إذا اجتمعوا عليّ وأشقَذوني … فصرتُ كأنني فَرَأٌ مُتارُ

أراد مُتْأراً فخفَّف الهمزة.

ورأفتُ بالرجل أرأف وأرؤف رَأْفاً ورَأْفَةً، فأنا رؤوف به ورؤف به، إذا تعطّفتَ عليه، والفأر: جمع الفأرة. والفأر: ريح يجتمع في رُسغ الفرس فإذا مُسّت انفشّت. وربما سُمّي المسك فاراً لأنه من الفار يكون، يعني الريح. قال الشاعر:

كأنّ فأرةَ مِسْكٍ في مفارقها … للباسط المتعاطي وهو مزكومُ

والفِئْرَة: حُلْبَة تُطبخ مع التمر شبيهة بالدواء.

وجاء القوم بفَورهم، أي بأجمعهم.

ر - ق - و - ا - ي

أرِقَ الرجل يأرَق أرَقاً، إذا امتنع من النوم خوفاً أو عشقاً. والقار والقِير قد مضى ذكره. وزرع مأروق، إذا أصابه اليَرَقان، وهو داء. وقد مضى ما فيها في الثلاثي الصحيح.

ر - ك - و - ا - ي

٦٠٠ / ٧٦٥