جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ر - ن - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

أُرْك: موضع. وأَريك: موضع. والأريكة: واحدة الأرائك، وهي زعموا الفُرُش في الحجال والوسائد، ولا تسمّى أَريكة إلا أن تكون كذلك. وأرِكَ بالمكان يأرَك أُروكاً وأرَك يأرُك، إذا أقام به، فهو آرك. والأَراك: نبت معروف، وإذا رعته الإبل فهي أوارك وأهلها مُورِكون.

وكَراء، ممدود: موضع. والكَرَى من النُّعاس مقصور، كَرِيَ الرجلُ يَكْرَى كَرىً فهو كَرٍ كما ترى. وتكرّى الرجلُ، إذا تناعس. قال الراجز:

لمّا رأت شيخاً له دَوْدرَّى

باتت على فراشها تَكَرَّى

والكِراء: كِراء ما اكتريته، يُمَدّ ويُقصر. وأكريتُه إكراءً، والشيء مُكرىً. وكَرَوْتُ الأرضَ، إذا حفرت فيها، مثل قَرَوْتُها.

وأركيتُ على فلان قولاً أو حِملاً، إذا ضاعفته عليه وأثقلته به. والرَّكَاء: وادٍ معروف.

والوِراك: قطعة أَدم تُطرح في مقدمَّ الرحل يتورّك عليها الراكب.

ر - ل - و - ا - ي

أُرُل: جبل معروف. قال الشاعر:

وهبَّتِ الريحُ من تِلقاء ذي أُرُلٍ … تُزجي مع الليل من صُرّادها صَرِما

والرَّأْل يُهمز ولا يُهمز: ولد النَّعام، والجمع رِئال وأرآل وأرْؤل. قال أبو النجم:

وراعت الربداءُ أُمَّ الأَرْؤلِ

ورَأُلان: اسم، غير مهموز. والرُّؤال: لُعاب الخيل.

وروَّل الفرسُ ترويلاً، إذا أدلى ولم يُنعظ.

والوَرَل: دُوَيْبّة، والجمع وِرْلان.

ر - م - و - ا - ي

إرَم: اسم لأخي عاد بن عُوص بن إرَم بن سام بن نوح عليه السلام، وقيل: هو اسم جدّ عاد بن عُوص بن إرَم. وإليه نسبهم اللّه تبارك وتعالى فقال: " ألم تَرَ كيف فعلَ ربُّك بِعادٍ إرَمَ ذاتِ العِماد " .

والإرَم: علم يُنصب من حجارة يقال إنها قبور عاد. وما في فمه إرْم، إذا لم يبق له سِنّ. والإرَم والإرَميّ: العلم المنصوب من حجارة أو نحوها. وما بالدار إرَم، أي ما بها أحد. وأَرومة الرجل: أصله. وفلان يحرق على فلان الأُرَّمَ ويحرق نابه، إذا تغيّظ عليه. قال الراجز:

نُبِّئتُ أحماءَ سُليمَى إنّما

باتوا غِضاباً يَحْرُقون الأُرَّما

والرَّماء من قولهم: أَرْمَى على كذا وكذا إرماءً ورِماءً. وأرمى على الخمسين، إذا زاد عليها. والرِّماء، بالكسر: مصدر راميتُ رِماءً ومراماةً. ومن أمثالهم: قبل الرِّماء تُملأ الكنائن. والمِرْماة: السهم. وفي الحديث: " لو دُعَيت إلى مِرماة لأجبتُ " ، وهي هُنَيّة بين ظِلفي الشاة.

وأرأمتُ الحبلَ أُرئمه إرآماً، إذا فتلته فتلاً شديداً. ورئمتِ الناقةُ ولدَها، إذا تعطّفت عليه تَرأمه رِئماناً، وهي رائم ورَؤوم. قال الشاعر:

ولا يَبقى على الحَدَثان غُفْرٌ … بشاهقةٍ له أُمٌّ رَؤومُ

والولد: الرِّئم، يريد ولد هذه. والرِّئم: الظبي الأبيض. وبنو رِئام: بطن من العرب من قُضاعة.

ورامة، غير مهموز: موضع، وأحسب أن رُوام اسم موضع من قُضاعة.

وأرَمَّ القوم إرماماً، إذا صمتوا.

والمِراء: مصدر ماريتُه مِراءً ومماراةً، من المجادلة. ومن أمثالهم: دع المِراء لقلَّة خيره. وقد قُرىء قوله جلّ وعزّ: " أفتُمارونَه على ما يَرى " وأفتَمرونه، فمن قرأ أفتُمارونه أي تُفاعلونه من المِراء، ومن قرأ تَمرونه أي تجحدونه من قولهم: مريت حقَّه أَمريه مَرْياً، أي جحدته.

وهذا مرء سَوءٍ وامرؤ سَوءٍ ومرأةُ سَوءٍ وامرأة سَوءٍ. ومَرِيّ الإنسان وغيره: مجرى الطعام إلى جوفه. وهَنَأك هذا الشيءُ ومَرَأك.

ومن همز المروءة أخذها من حسن مَرآة العين. والمِرآة: معروفة، والجمع مَراء مثل مَراع.

وأَمِرَ القومُ، إذا كثروا. وأمَرَ، إذا صار أميراً. وأمَرَ يأمُر أمراً.

ولك علي إمْرة مُطاعة. والأَمارة: العلامة.

ر - ن - و - ا - ي

النّار: معروفة، وأصلها من الواو. والنائرة: الضَّجَّة والجَلَبة.

والنِّير: جبل معروف. ونيَّر الثوبَ تنييراً. والنِّير: خشبة من آلة الفَدّان، لغة شامية. وقد مضى ما فيه في الثلاثي الصحيح.

والإران: النشاط، والأَرَن أيضاً، أَرِنَ يأرَن أَرَناً، إذا نَشِطَ. والإران أيضاً: النعش شبيه بالسرير يُحمل فيه الموتى. قال طرفة:

أمونٍ كألواح الإران نَسأتُها … على لاحبٍ كأنّه ظَهْرُ بُرْجُدِ

واليَرون، قالوا: ضرب من السَّمّ. وقال قوم: دِماغ الفيل يَموتُ آكله. قال النابغة:

٦٠١ / ٧٦٥