جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

باب في أفعاله تعالى

الجزء ١ · صفحة ١١

وإن روى التشريك فيما قد روى ........... فذاك تشريك بمعنى لغوي

أو أنه يقال فيمن يعتقد ........... حقيقة القول بذاك المبتعد

من قال كل بالإله لاحق ........... يجوز إذ معناه بعث صادق

كذاك إن فسرته بالموت ........... إذ اللحوق واقع بالفوت

ولا يضيق أن قال الزراع ........... لأنه في النص اسم واقع

كذا الرؤوف جائز وفسرا ........... بشده الرحمة فيما أثرا

لا راحم ارحم منه جوزا ........... للراحمين فليصف تجوزا

باب في أفعاله تعالى

والخير والشر من الحميد ........... خلق وفعلان من العبيد

لكن فعل العبد كسب منه ........... وربنا الخالق فافهمنه

من عدم الإيمان بالقدر ........... بخيره وشره فقد كفر

وهكذا من حمل المعاصي ........... على الاله فهو عبد عاصي

والذنب لا شك من العبيد ........... لفعلهم لمل جاء بالوعيد

فان عفا عنا فمنه الفضل ........... وإن به عاقبنا فعدل

وغن للشيطان فيه الوسوسه ........... حين دعاه للشقا ووسوسه

وقد نهى رب العباد عنه ........... فلا يصح أن يقال منه

والخلق غير النهي فافهمنا ........... فيخلق الشيء وينهينا

وما عدا ذلك سر معنا ........... سؤالنا عنه ' ألا فامتنعا

وفسرت هداية الرحمن ........... للخلق بالتوفيق والبيان

الجامعان صفة الايمان ........... وليس للكفار غير الثاني

وتركه وشأنه خذلان ........... فيأته من نفسه الحرمان

وضده التوفيق فالموفق ........... تراه للخير معا يوفق

وقيل خلق قدرة العصيان ........... هو الذي يعرف بالخذلان

١١ / ٦٤٦