كتاب الزكاة
الجزء ١ · صفحة ١١٦لأنما الاحساس بالحياة ............ ولا يكون قط في الممات
قالوا ولا حياة قبل الحشر ............. قط لمن كان حليف القبر
وهذه الأوهام منها يعجب ............ كل امرىء بالوحي لا يكذب
لأنه من جملة الغيوب ........... وعلمه لنا من المحجوب
فهو من الأمور الأخرويه .......... فيلزم الإيمان بالقضيه
وهو نظير البعث والحساب .......... والنار والجنة والثواب
والرب قادر على ما شاء ............ فيلزمن قبول ما قد جاء
والمشركون مثل هؤلاء ........... يستبعدون البعث للأعضاء
فأبطل القرآن ما قد ذكروا ......... وأثبت الحق الذي قد أنكروا
هم ضربوا الأمثال في استباده ......... فقرب المعنى على لإيجاده
إذ لم تكن نشأتنا الجديده .......... أشد من نشأتنا البعيد
بل هذه أقرب بل وأهون .......... والكل في حق الإله هين
فمنكر العذاب في القبور ........ تشبثا بتكلم الأمور
يشابه استدلال هؤلاء ............ والكل باطل على سواء
كتاب الزكاة
وجعل الإله للأموال ............ طهارة تحصل في أحوال
وهي الزكاة بالنصاب تجب ........ وهو حدود للوجوب تضرب
والمال ما ليس به افتخار .......... لأنه إن لم يزك نار
لأكنه إذا يزكى كانا .......... عونا على طاعة من أحيانا
بالصدقات تكشف الغموم .......... عن الفتى كذلك الهموم
فضيلة في الصدقات حاضره ....... بالأجر يحظى ربها في الآخره
وقيل إن خيرها ما أبقى ......... غنى روى عن النبي الأتقى
وخيرها ما كان في الأرحام ......... إن فقروا كانوا اولى إسلام