باب الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ١٩لأنهم قد نهضوا للعدل ......... وعرفوا بين الورى بالفضل
وإن خفي حالهم وأشكلا ......... فقف ولا عبرة باللذ جهلا
وإن يكن من قبل ذا القيام ......... قد شهروا بالفضل في الإسلام
فلا يجوز لفتى تولي ........... لأحد أن يتركن جهلا
كل دعاء للولي جائز .......... لأنه بالخير طرا فائز
ولا يجوز لسوى الولى .......... إلا إذا كان بدنيوى
لأنها تعطي لأهل الكفر ........ فليس في الدعا له من حجر
إلا إذا كان بذاك يظهر ........ فساده فعند هذا يحجر
لأنما الحكمه في الجهاد ....... لقطع ما كان من الفساد
ولا يجوز بالرضى والمغفرة ....... لواحد من العصاه الفجره
لأنه يفضي إلى الغفران ........ والفوز بالجنان والرضوان
والله لا يرضى عن الفساق ....... إلا بترك الفسق بالأطلاق
ولم يك استغفار إبراهيما ....... إلا لما وعده قديما
يظن أنه يتوب وترك ......... ذلك بعد أن رآه قد هلك
أثنى عليه الله في كتابه ...... وهكذا أثنى على أصحابه
وحثنا للإقتدا بالكل ........ فلا نوالي غير أهل الفضل
وحكمة الله بهذا ظاهرة ...... أيغضب الله وأنت شاكره
ولا يقال لا يشق الله ....... عليك في غير الذي ترضاه
وقد أجازوا أن يقال استحفظا ....... في الكل والفرق أراه لحظا
وأن هذا كله قد ينصرف ........ في هذه وفي التي تستقبل
وادع لمملوك الولي يسلما ...... وأن يعافي إن يكن تألما
لأنه إلى الولي نفعه ....... وفي سواه لا يبين منعه