باب استخدام العبيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥ونية المجاز تشرطنا .......... في صحة المجاز حيث عنا
وقال قوم إنها تستخدم ......... لكنه لوطئها لا يقدم
خوفا من الشبهة في الفروج ........ فالورع الكامل في الخروج
باب استخدام العبيد
والله قد فضل بعض الخلق ....... وقد أذل بعضهم بالرق
وهو ابتلاء منه للصنفين ........ ليشكروا ويصبروا لذين
والعبد إن قام بحق الرب ......... وحق سيد له مربى
كان له أجران حيث صبرا ........ للطاعتين وهو عبد شكرا
وسيىء الملكة فيما نسمع ........ لا يدخل الجنة فيما يرفع
فالعبد مهما طلب التعليما ........ كان على سيده لزوما
وذاك حيث العلم فيه يلزمه ........ والندب في سواه مهما يعلمه
وليس للعبد بأن يصوما ........ نفلا بدون إذنه لو يوما
لا سيما إن كان في الصيام ........ ضعف عن الخدمة والقيام
وهكذا ليس يصلي النافله ......... بدون إذن حيث كانت شاغله
وجائز أن يحضر الجماعة ........ في الفرض لا في غيره من طاعة
لأنما حضورها شعار .......... يحضره العبيد والاحرار
وقيل لا يحكم للعبيد ......... براحة لو كان يوم العيد
ومالهم قيلولة النهار ........... إلا بإذن السادة الأحرار
لكن له أن يستريح ليلا .......... وذاك حق يلزمن المولى
فما له بعد العشا يستخدمه ......... إلا بطيب نفسه إذ يكرمه
وجاز إن أراحه مقدارا ......... خدمته أراحه نهارا
كذاك قيل ولأهل الباطنه ......... في هذه الرخصه نفس ساكنه
فإنهم بالليل يزجرونا .......... وبالنهار الزجر يتركونا