جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

باب أنواع النجاسات

الجزء ١ · صفحة ٣١

وفاتح الجراب يلقى الفارا ............ فيه فليلقيه وما قد دارا

وما بقى فذاك طاهر كما .............. أتى بسمن جامد حين رمى

ومثله يقال أيضا في العسل ............. وكل جامد كذاك إن تسل

والمائعات حكمها تراق ........... لأنه داخلها الارهاق

كذا العجين جامدا أو مائعا ........... وممكن التطهير ليس ضائعا

وقال بعض طهره بالنار ............. كذلك اللحم فلا تماري

فبالشوا الأنجاس منه تذهب ......... وهو من العجين في ذا أقرب

صوغ اليهودي إذا ما أدخلا ......... في النار طاهر ولو لم يغسلا

وقبلها إن كان ذا أجوف ......... في طهره قيل بالاختلاف

والجلد للميتة مهما دبغا ............ فطاهر قد قال بعض البلغا

وقيل لا والأول المختار ........... لأنه أفتى به المختار

والملح والشمس له دباغ ............. وكل شيء دبغه ينساغ

وذاك شيء فيه عرف الناس ......... مختلف وما به من باس

فالغرض المقصود رفع الدسم .......... ونحو ذاك من بقايا اللحم

قيء الصبي إن جرى في فمه .......... يطهر مهما مص ثدي أمه

والشرط أن يمصه ثلاثا ............... وثديها قد كسب الاحياثا

وطهره في غسله بالماء ............ لا بذهاب العين والفناء

باب أنواع النجاسات

والبول هو أنجس الأنجاس ......... وغائط يليه في القياس

وبعده فالدم فالجنابه ................. فسائر الأشياء المسترابه

وبول ما يؤكل لحمه أخف ............ من غير ه إذ كان فيه يختلف

أشد ذاك بول الأدمي ................ والجن ثم السبع الوحشي

قال أبو المؤثر بول الغنم ............. أهون من جمال الأمم

٣١ / ٦٤٦