ما جاء فيما يمنع أخذه من الماشية
الجزء ١ · صفحة ٨٨قوله ( ولا ربا ) بضم الراء وتشديد الموحدة . قال الربيع : الربا التي تربي ولدها . وقيل هي التي تربى في البيت للبنها . وقيل هي الشاة التي وضعت حديثاً قيل يطلق عليها هذا الاسم إلى خمس عشرة يوماً من ولادتها وقيل إلى شهرين، وقيل تختص بالمعز ، وقيل بل تكون من المعز والضأن جميعاً وربما جاء في الإبل أيضاً .
وإنما نهي عن أخذها لأنها من كرائم الأموال ، وقيل بل لهزالها لقرب عهدها من الولادة ، وقيل لئلا يفرق بينها وبين ولدها .
قوله ( أكولة ) بفتح الهمزة وضم الكاف . قال الربيع : الأكولة شاة اللحم وهي السمينة . وقيل هي الشاة التي تعزل للأكل وتسمن . وقيل هي العاقر من الشياه والشاة تعزل للأكل . وأما الأكولة بضم الهمزة والكاف فهي قبيحة المأكول .
قوله ( ولا فحلا ) وهو ما أعد للضراب ويسمى في الغنم تيساً وقيل التيس مخصوص بالمعز دون الضأن .
وإنما نهي عن أخذه لأنه لا منفعة فيه لدر ولا نسل وإنما يؤخذ في الزكاة ما فيه منفعة للنسل . وقيل لأن المالك يحتاج إليه لينزو على الغنم .
قوله ( ولا شارفة ) ويقال لها شارفاً وهي المسنة من النوق وبمعناها الهرمة .
قوله ( ولا ذات هزال ) بكسر الهاء ضد السمن يقال هزلت الدابة على ما لم يسم فاعله هزالاً وهزلها صاحبها من باب ضرب فهي مهزولة .
قوله ( ولا ذات عوار ) بفتح المهملة وضمها لغة أي ذات العيب ، وقيل بالضم العور . واختلف في ضبطه فالأكثر على أنه ما ثبت به الرد في البيع ، وقيل ما يمنع الإجزاء في الضحية ويدخل في المعيب المريض ، والله أعلم .
قوله ( حزرات ) بهملة فزاي معجمة فراء مهملة جمع حزرة مثل سجدة وسجدات وهي خيار المال ، وقد يسكن ثانية في الجمع على توهم الصفة ، وتطلق الحزرة على الذكر والأنثى ، ويروى حرزة بتقديم الراء على الزاي قيل سميت بذلك لأن صاحبها يحرزها أي يصونها عن الابتذال .