[سورة طه — آية 1]
﴿ طه ﴾ « لا يقرأ أهل الجنة من القرآن إلا طه ويس » رواه أبو أمامة مرفوعاً ، قال الدارمى ، وابن خزيمة فى التوحيد ، والطبرانى فى الأوسط ، والبيهقى والشعبى وغيرهم ، عن أبى هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خلق طه ويس وحرفوه الى قرأ أبدل خلق قبل أن يخلق السموات والأرض بألفى عام وقالت الملائكة طوبى لأمة ينزل عليها هذا ، وطوبى لأجواف تحمل هذا ، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا » ومعنى طه : يا رجل ، أو يا إنسان عند مجاهد والحسن ، والضحاك وعطاء وغيرهم ، وذلك بالسريانية ، وقيلك بالقبطية ، ويقال : اتفقت معها لغة العرب وحذف حرف النداء ، أو يا محمد ، أو هذه سورة تسمى طه ، أو سام لله بمعنى أقسم بنفسى ، أو الطاء أمر من وطىء بالياء بدلا من الهمزة أمره بأنه يطأ الأرض بقدميه ، وكان يقوم فى الصلاة على واحدة ، وهما ضمير الأرض .