[سورة طه — آية 41]
﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ واصطفيتك لمحبتي وعبادتي ورسالتي ، وإلا فكل الخلق قد خلقهم لعبادته ، لكن اصطنعه لنفسه على علم منه أنه مستأهل لما جعله له ، ﴿ اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾ بمعجزاتي ، ﴿ وَلَا تَنِيَا﴾ بمعنى: التواني ، أي: ولا تقصرا تعطلا وتبطلا﴿كذا﴾ . ﴿ فِي ذِكْرِي﴾ ، ولا تنساني حيث تقلبتما ، وقيل: في تبليغ ذكري ، والدعاء لي.