الرجل الصالح أساس الأسرة الصالحة
الجزء ١ · صفحة ١٣٢*ـ التنشئة الاجتماعية والعناية بالأطفال وتربيتهم.
*ـ التعاون وتقسيم العمل (8).
*ـ إضافة إلى وظيفة جديدة لم تهتم بها التحاليل السوسيولوجية من قبل هي "الوظيفة العاطفية" للأسرة، فالأسرة توفر المحبة، والإصغاء، والثقة بالنفس والعاطفة المحترمة، والسلطة المبنية على حزم خير، و تنمية الاستقلالية الذاتية لدى أفرادها (9).
فوظائف الأسرة بالتالي متعدّدة تمسّ الجوانب الجسمية، والعاطفية، والخلقية، والدينية، والعقلية، والاجتماعية، والبديعية، والقومية والجنسية (10).
4ـ مكونات الأسرة:
تتكوّن الأسرة من جيلين:
*ـ الأبوان: وهما الأب والأم؛ بدونها تتفكّك الأسرة أو على الأقل تتعرّض للاهتزاز والتصدع. ويعود لهما التوجيه والضبط وتعديل السلوكات، وتربية الأطفال، وتمثيل ثقافة المجتمع ونقلها.
*ـ الأبناء: هو منتوج الوالدين، ويختلف عددهم حسب تشكيلة الأسرة ومستواها الاقتصادي والثقافي وموقعها الجغرافي من ريفية وحضرية، ونمط الأسرة الممتدة أو النووية.
*ـ الجد والجدة: وذلك في الأسرة الممتدة وقد يعود لهما دور الإدارة (11).
5ـ أنماط التنشئة في الأسرة:
أهمّ اتجاهات التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة هي:
*ـ الاستقلال/ التقييد.
*ـ التسامح / التسلط.
*ـ الحماية الزائدة / الإهمال.
*ـ التقبل / الرفض.
*ـ الاتساق / التذبذب.
*ـ المساواة / التفرقة.
*ـ التشجيع على الإنجاز / التثبيط.
*ـ الضبط الايجابي / الضبط من خلال الشعور بالذنب.
*ـ الاندماج/ التباعد (12).
6 ـ الأبوة:
لغة: الرابطة الطبيعية أو الشرعية بين الأب والأبناء.
اصطلاحا: هي العلاقة القرابية التي تقوم على الدم أو المصاهرة في الجماعة الذكورية سواء أكانت داخل العائلة أم العشيرة أم القبيلة، قصد تحقيق أغراض اجتماعية محدّدة. وتنقسم القرابة هنا إلى روحية (العائلة، الدين، الطوائف … ) واجتماعية (مصاهرة) وحقوقية (التبني) وأسطورية (القيم