مجلة الحياة، العدد 9 (مبوبة) مجلة الحياة

أقوال صريحة تعبر عن قلوب جريحة ... !

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

بين قتلٍ للأبريا واغتصابٍ.:. .:. .:. مُلهبٍ للقلوب والأكباد

لم يراعوا مساجد الله كلاَّ.:. .:. .:. لا ولا من بها من العُبَّاد

دنَّسوا المصحف الشريف وداسو.:. .:. .:. ه عُتوًّا ينمُّ عن أحقاد

أو يُرمى الكتاب وسْطَ مراحيضَ.:. .:. .:. لآمٍ أخسَّةٍ أنكاد!

من] هن مُصحف الإله ينلهُ.:. .:. .:. من ما نال قبله قومُ عاد

أصبحوا جاثمين بين ديار.:. .:. .:. خاليات خُلوًّ بطن الوادي

إنَّ هذا القرآن يشكو إلى الله اعتداء الأنذال والأوغاد

وشعوب الإسلام شبه سكارى.:. .:. .:. وحيارى بغفلة ورقاد

وهو يشكو سكوتهم عنه جُبنًا.:. .:. .:. واتِّقاءً لنقمة الأجناد

أتطيب الحياة يا قوم والمصحـ.:. .:. .:. ـف يشكو، وما له من فاد؟

وإذا دُنِّست كرامة شعب.:. .:. .:. وأهينت رموزهُ والمبادي …

وغدا للعداة حلسًا مهينًا.:. .:. .:. مستساغًا لدى حلوق الأعادي

فارتقب غضبة الإله عليه.:. .:. .:. إنَّ ربي له لبالمرصاد

------

أمَّة الوحي ويحنا لحِقتنا.:. .:. .:. لعنات الأباء والأجداد

أمَّة الوحي ما الذي قد دهانا.:. .:. .:. فغدونا نُعدُّ بالآحاد

وانقسمنا، وفي انقسام قُوانا.:. .:. .:. كلُّ خِزيٍ، ونكبةٍ، وحصاد

أمَّة الوحي أصبحت فرقًا شتَّى.:. .:. .:. أراها تموج بالأضداد

أمَّة كاللهيب تقذف جمرًا.:. .:. .:. تتحدَّى العدوَّ باستشهاد …

بينما قمَّة الملوك تُهاديـ.:. .:. .:. ـه سلامًا وباقة الأوراد

طبقاتٌ يُذل بعضهم البعض.:. .:. .:. كإذلال العبيد للأسياد

كيف نرجو من الإله خلاصًا.:. .:. .:. وانتصارًا على جيوش الأعادي

وعُداة الإسلام منَّا، وفينا.:. .:. .:. من يَمُدُّون للعدو الأيادي

فهمو بالنفاق سادوا وعاشوا.:. .:. .:. لقوات العدو خير سناد

لن تردُّوا العداة عنكم بإرعا.:. .:. .:. دٍ يهزُّ الدُّنا وبالإزباد

فارجعوا للإله والتمسوا.:. .:. .:. النصرة منه يُجركمو من عوادي

وانصروا دينكم بصدق.:. .:. .:. يزدكم ربُّكم عزَّة مدى الآباد

ألقيت في حفل تكريم مستظهري القرآن الكريم بالقرارة

يوم: الأربعاء 08 ربيع الثاني 1426هـ/ موافق لـ 15 جوان 2005م

١٩٧ / ١٩٧