أقوال صريحة تعبر عن قلوب جريحة ... !
الجزء ١ · صفحة ١٩١أقوال صريحة تعبر عن قلوب جريحة … !
أ/أحمد بن عمر أوبكة
قل للمكارم جُوبي في مغانينا.:. .:. واستنطقي الدهرَ عن أسمى معانينا
وسائِلِي عن مدى أمجادِنا حِقبًا.:. .:. واستشهدي الفضلَ هل خابَ الرَّجا فينا
وسائِلِي الكوكب الدُّريَّ كم لمحت.:. .:. عينٌ له في الدُّجى إعجازَ وادينا
وسائِلِي الشمس في الأيام سائرةً.:. .:. هل فَلَّ يومٌ عصيبٌ من مواضينا؟
هذي مِزابُ مدى الأيام صامدةٌ.:. .:. رغم العواصف لم تعرف لها لِينا
هذي مِزابُ مدى الأيام راسخةٌ.:. .:. بل زادها عنتُ الأزمان تمكينا
هذي مِزابُ تحدَّت كلَّ نائبةٌ.:. .:. بل لقَّنتها دروس الصبر تلقينا
هذي مِزابُ لدى الصحراء جوهرةٌ.:. .:. قد زيَّنت جيدها في الخلق تزيينا
أرضُ الجزائر لا مينٌ ولا كذبٌ.:. .:. منها مِزابُ، فَذا في الفخر يكفينا
لقد تباهت بها الدنيا مُفاخرةً.:. .:. فلا سبيل لمغرورٍ يُمارينا
خابت مساعي الذي رام انفصالَهُما.:. .:. إفكًا وزورًا، وما يدري عوادينا
رُدَّت مكايدُه في نحره رَهقًا.:. .:. فكيف يُفلح من قد جاء يُقصينا
ميزابُ أوراس هقَّارٌ وجرجرةٌ.:. .:. والونشريسُ فكلٌّ من مغانينا
والأطلسان وما ينسابُ بينهما.:. .:. منبات النخل لا تنس الزياتينا
مَهَامِهُ البيد في الصحراء شاسعةً.:. .:. سماؤُنا ماؤُنا أملاكُ أيدينا
وكلُّ شبرٍ بها يتلو ترانيمُه.:. .:. من ذكريات الفِدا يشدو بماضينا