مجلة الحياة، العدد 9 (مبوبة) مجلة الحياة

نشاط الميزابيين في الصحافة الوطنية التونسية

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

37 - الثائر الجزائري: || لصالح الخرفي || الصباح ـ 19 جانفي 1957

38 - فتاة العروبة: || لصالح الخرفي || الندوة ـ جانفي، فيفري 1957

39 - عيد ولا عيد: || لصالح الخرفي || الصباح ـ 11 ماي 1957

40 - سقوك في موللي: || لصالح الخرفي || الصباح ـ 21 ماي 1957

41 - واصل الحرب: || لصالح الخرفي || الصباح ـ 02 مارس 1958

42 - تحية الجزائر: || لصالح الخرفي || الفكر ـ فيفري 1959

43 - جميلة بوحيرد: || لصالح الخرفي || الفكر ـ مارس 1959

44 - يوم الجزائر: || لصالح الخرفي || الفكر ـ جوان 1959

45 - نوفمبر: || لصالح الخرفي || الفكر ـ جانفي 1962

46 - الجرح المتجاوب: || لصالح الخرفي || اللغات ـ جانفي 1962

47 - أطلس المعجزات: || لصالح الخرفي || الفكر ـ فيفري 1962

48 - عيد بلا أم: || لصالح الخرفي || اللغات ـ مارس 1962

49 - موجة الحرية: || لصالح الخرفي || اللغات ـ ماي 1962

50 - العيد في الجزائر: || لمحمد العساكر || الصباح ـ 01 جويلية 1957

51 - تحية الحكومة الجزائرية: || لمحمد العساكر || الصباح ـ 08 نوفمبر 1958

ما قام به الأستاذ الجابري هو جهد مشكورٌ وعمل جبار وهام، بلا شك أنه قد كلفه الكثير من الوقت والكثير من العناء والمشقة، التي لا يعرفها إلا من اطلع على هذه الصحف والوثائق وحاول تتبع القديمة منها، والبحث عن هذه المقالات في ثناياها، والسعي وراء الحصول على الأعداد المفقودة والصفحات المخرومة. هذه الصحف التي تعود إلى العقود الأولى من القرن العشرين.

لكن هذا لا يعني أن قوائم الجابري كاملة ومضبوطة ضبطا نهائيا، فمن خلال رحلتي هذه لجمع هذه المشاركات من الأرشيف الوطني التونسي ومن قسم الدوريات التابع للمكتبة الوطنية التونسية. وجدت الكثير منها كما ضبطها الجابري في مواضعها من الصحف، كما خانه الضبط أحيانا في بعض المواضع، إذ عدت إلى تلك الصحف بتواريخها وأعدادها كما ضبطها الأستاذ الجابري ولم أجد أثرا لها.

ومن ناحية أخرى وجدت مشاركات لأقلام ميزابية لم يشر إليها الجابري في جداوله.

هذا ما أيقنني من وجود مشاركات أخرى في هذه الصحف تستدعي التقصي والتفرغ أكثر والجهد والوقت لاكتشافها وضبطها، وهو ما لم يكن متاحا لي في هذه الرحلة.

هذا عما كتبه الميزابيون أما ما كُتب عنهم فإن الأستاذ الجابري لم يهتم به لأنه ليس محل دراسته، وهذا ما يستدعي جهدا كبيرا آخر للوصول إلى مواطنه وضبطها بين ثنايا هذه الصحف. وبلا شك فهو لا يقل أهمية عن الشق الأول، لأنه سيعبر عن آراء كتاب وسياسيين خبراء وشخصيات

١٧٧ / ١٩٧